رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

50 ألف مصل يهودي بحائط المبكى لطلب المغفرة وتخليص إسرائيل من أعدائها

50 ألف مصل يهودي
50 ألف مصل يهودي بحائط المبكى


شهدت ساحة حائط  (المبكى) في القدس المحتلة مشاركة نحو 50 ألف يهودي في صلوات  ومراسم ما يسمى بصلاة  (التوبة) اليهودية. وقد حضر المراسم عدد ممن يطلق عليهم  الناجين من الأسر في قطاع غزة، إلى جانب جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين أصيبوا بجروح جسدية ونفسية خلال المعارك. وقاد الحاخام شموئيل رابينوفيتش حاخام حائط المبكى والأماكن المقدسة، الصلوات  إلى جانب عشرات الآلاف من المصلين من أجل سلامة جنود جيش الاحتلال وقوات الأمن، وتخللت المراسم تأدية صلاة شكر خاصة لعودة الناجين، فضلا عن الدعاء لأجل الوحدة الوطنية وأمن دولة الاحتلال.​

قاد الحاخام المسؤول عن الصلوات الجماعية التي ركزت على طلب الرحمة الإلهية، وتعزيز الصمود والوحدة الوطنية في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها إسرائيل على عدة جبهات.
​ بينما رفعت الحشود الأدعية  لضمان سلامة الجنود على أمل عودة بقية المحتجزين.
 وشهدت الساحة حضورا رسميا لبعض الشخصيات، وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت هذه التجمعات الكبرى التي تتكرر سنوياً في مثل هذا التوقيت من التقويم اليهودي. 

صلاة التوبة بالعبرية (سليحوت) تعني "الالتماس من أجل المغفرة" أو "الاستغفار". وهي صلوات وابتهالات دينية جماعية تهدف إلى التوبة وطلب الرحمة والغفران الإلهي. 
يعتقد اليهود أن هذه الفترة (أيام التوبة العشرة وما يسبقها) هي الوقت الذي يُحسم فيه مصير الإنسان للعام القادم، ولذلك تُكثّف فيها الصلوات لطلب الصفح وتغيير الأقدار نحو الأفضل.

 بحسب التقليد اليهودي، يُفضل أداء "سليحوت" في الثلث الأخير من الليل أو في الساعات التي تسبق الفجر مباشرة، ولذلك تتحول مدينة القدس والبلدة القديمة إلى "مدينة لا تنام" خلال هذه الأيام.
يُعد حائط المبكى المحطة المركزية والأكثر ازدحاماً لهذه الطقوس؛ حيث تتوافد حشود ضخمة تصل إلى عشرات الآلاف (تتجاوز أحياناً 50 ألف مصلٍ في الليلة الواحدة) لملء الساحة ومحيطها بأصوات الترانيم والأناشيد الدينية الخاصة.
لا تقتصر الصلوات على الحائط فحسب، بل تشهد أحياء القدس التاريخية مثل محيط الأسوار جولات ليلية واسعة يستمع خلالها المشاركون بسماع الصلوات المتنوعة القادمة من عشرات الكنائس والمعابد اليهودية (التي تختلف تراتيلها بين اليهود الأشكناز والسفارديم).
اكتسبت طقوس "سليحوت" الأخيرة طابعاً مشحوناً بالتوتر السياسي والاجتماعي؛ نظراً لتزامنها مع الأزمات الأمنية في اسرائيل .