وسط استمرار التوتر الميداني..
مخاوف استخباراتية إسرائيلية تجاه اتفاق نزع السلاح في غزة
أعرب مسؤولون أمنيون وسياسيون في إسرائيل عن قلق بالغ ومخاوف عميقة تجاه التفاصيل المتعلقة بأي اتفاق محتمل لنزع السلاح في قطاع غزة، وأشار المسؤولون إلى أنهم نقلوا هذه التحذيرات بشكل مباشر ومفصل إلى الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض.
كشفت التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية الحديثة عن وجود فجوة كبيرة بين المقترحات الدولية للتهدئة وبين الوضع الأمني . وتزعم المؤسسة العسكرية في إسرائيل أن حركة حماس لا تنوي التخلي الحقيقي عن ترسانتها العسكرية أو سلاحها، بل تسعى لاستغلال أي مسار تفاوضي للتهدئة أو وقف إطلاق النار كفرصة لإعادة تنظيم صفوفها، وترميم البنى التحتية العسكرية، وبناء قدراتها القتالية لمرحلة ما بعد الحرب.
وميدانيا، رصد جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخر سقوط طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت داخل مستوطنة "ناحال عوز". وعلى الرغم من أن هذه الوسائل تعد بسيطة مقارنة بالترسانة الصاروخية، إلا أنها أثارت حالة من القلق والاستياء الشديدين بين المستوطنين السكان في غلاف غزة.
وقد دفعت هذه الحوادث قيادات المستوطنات والسكان المحليين إلى توجيه انتقادات حادة للمستويات الرسمية، وطالبوا جيش الاحتلال برد عسكري حاسم وفوري على أي خرق، وعدم التهاون حتى في الأساليب البسيطة، معتبرين هذا مؤشر على بقاء التهديد المستمر على عتبات منازلهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



