محطة لقاء
في مؤسسات الطيران، حيث لا مجال للخطأ، ولا تتوقف عجلة التشغيل، تصبح الكفاءة اليومية إنجازًا يستحق التقدير، ويصبح تكريم أصحاب الأداء المتميز رسالة تتجاوز لحظة الاحتفاء إلى ما هو أبعد منها..ومن هنا، يأتي تكريم المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، للملاح أشرف حافظ، المدير التنفيذي لمبنى الركاب «1»، وعمرو حسين، المدير التنفيذي لمبنى الركاب «2» بمطار القاهرة الدولي، ليعكس قيمة حقيقية تتجاوز الأشخاص إلى ثقافة عمل متكاملة...فالتكريم ليس مجرد شهادة تقدير أو صورة تذكارية، وإنما اعتراف بقيمة العمل الذي يجري خلف الكواليس وبجهود فرق التشغيل التي تعمل على مدار الساعة، وتتعامل يوميًا مع حركة متزايدة من الطائرات والركاب، للحفاظ على انسيابية السفر والوصول، والارتقاء بجودة الخدمة.
**تأتي هذه الروح في إطار توجه واضح داخل منظومة الطيران المدني، يحرص عليه الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الذي جعل من تقدير المتميزين جزءًا من ثقافة العمل، وليس مجرد مناسبة عابرة..فحرصه على استقبال وتكريم العاملين والمضيفات الذين أثبتوا تميزًا في الأداء، يحمل رسالة مباشرة إلى الجميع: أن النجاح الفردي محل تقدير، وأن الإخلاص والانضباط وحسن التعامل مع المسافرين قيم تستحق الإشادة.
**هذه الممارسات القيادية تصنع فارقًا حقيقيًا في بيئة العمل؛ فالعامل الذي يشعر بأن جهده مرئي ومقدّر يصبح أكثر ارتباطًا بمؤسسته، وأكثر حرصًا على تطوير أدائه، بينما يدرك زملاؤه أن أبواب التميز مفتوحة أمام الجميع، وأن الاجتهاد يمكن أن يتحول إلى تقدير حقيقي...والأهم أن قيمة التكريم لا تتوقف عند المكرمين؛ فعندما يرى العاملون زملاءهم يحصلون على التقدير نتيجة اجتهادهم وانضباطهم وتحملهم للمسؤولية، يتحول التكريم إلى حافز جماعي، ورسالة واضحة بأن التميز له قيمة، وأن الإخلاص في العمل لا يضيع...
**في مطار القاهرة الدولي، الذي يمثل الواجهة الأولى لمصر أمام ملايين المسافرين، تكتسب هذه الروح أهمية مضاعفة؛ فنجاح التشغيل ليس مسؤولية شخص واحد، وإنما حصيلة عمل جماعي برئاسة المحاسب مجدي إسحاق رئيس ميناء القاهرة الجوي وتنسيق مستمر بين مختلف الجهات والأجهزة والفرق العاملةمن كافة قطاعات الدولة. ..ولهذا فإن تكريم مديري مبنيي الركاب الأول والثاني هو تقدير لهما، وفي الوقت نفسه تقدير لكل يد تعمل في صمت من أجل أن تمر رحلة المسافر بأمان وانسيابية، ولكل موظف يدرك أن مهمته، مهما بدت بسيطة، هي جزء من صورة مصر أمام العالم.
**خلاصة اللقاء**
**التكريم الحقيقي لا ينتهي لحظة تسلّم الدرع، بل يبدأ بعدها؛ حين يتحول التقدير إلى طاقة جديدة للعمل، ويصبح تميز فرد واحد دافعًا لتميز فريق كامل...فالمؤسسة التي تعرف كيف تكرّم المتميزين، تعرف كيف تصنع المزيد من المتميزين..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض