زيلينسكي: ماكرون وافق على تسريع تسليم معدات الدفاع الجوي إلى أوكرانيا
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وافق على تسريع تسليم معدات دفاع جوي ومعدات عسكرية فرنسية جديدة إلى كييف، في ظل النقص الذي تعاني منه أوكرانيا في قدراتها الدفاعية الجوية.
وأوضح زيلينسكي أنه بحث مع ماكرون، خلال اتصال هاتفي استمر قرابة ساعتين، احتياجات بلاده من أنظمة الدفاع الجوي، مشيرًا إلى اتفاقهما على تسريع تسليم أحدث المعدات والصواريخ الفرنسية.
وأضاف أن الرئيس الفرنسي أبدى استعدادًا للمساعدة في تأمين احتياجات أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية، بما في ذلك التواصل مع الحلفاء الذين يمتلكون مخزونات من صواريخ «باتريوت».
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه كييف مطالبة حلفائها بتعزيز دعمها في مجال الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الروسية المتواصلة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عددًا من المنازل في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان.
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال نفذ كذلك عملية تفجير في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل في جنوب البلاد.
ولم تذكر الوكالة، في إفادتها الأولية، تفاصيل بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه العمليات أو حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
وقال حزب الله إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق جهات لبنانية يؤكد أن واشنطن تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية وتسعى إلى إحداث اضطرابات داخل البلاد.
وأضاف الحزب أن الإدارة الأمريكية لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين وتوزيع شهادات الوطنية عليهم"، معتبرًا أن العقوبات المفروضة تمثل تدخلًا في الشأن اللبناني.
وأكد حزب الله أن العقوبات التي وصفها بـ"الظالمة" لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، مشددًا على ما وصفه بحق اللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم.
وتأتي تصريحات الحزب عقب قرار أمريكي بفرض عقوبات، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأمريكية على الجهات المرتبطة بحزب الله في لبنان.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي وقعت في 21 أغسطس 1969، شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت هوية مدينة القدس ومكانتها الدينية والتاريخية.
وقال المجلس، في بيان اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى، إن الجريمة التي ارتكبها المتطرف مايكل دينس لم تكن فعلًا فرديًا معزولًا، بل اعتبرها حلقة ضمن ما وصفه بمشروع ممنهج يستهدف القدس والمسجد الأقصى، بهدف تغيير واقع المدينة التاريخي والقانوني والديني.
وأضاف أن جماعات متطرفة، في مقدمتها جماعات «جبل الهيكل»، تواصل بعد مرور 57 عامًا التحريض والدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى والاستيلاء على ساحاته وفرض التقسيم الزماني والمكاني، متهمًا الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها بتوفير الحماية السياسية والأمنية لهذه الجماعات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




