رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

منصة Bilibili الصينية تبدأ التوسع عالميًا

Bilibili
Bilibili

تتوسع Bilibili، البديل الصيني لمنصة YouTube، على المستوى الدولي، وفقًا لما نقلته Semafor.

 وأعادت الشركة إطلاق النسخة الدولية من تطبيق الفيديو الخاص بها على نظام Android، ويُقال إنها تتواصل مع منشئي المحتوى على YouTube لنشر المحتوى على منصتها.

وكانت Bilibili متاحة بالفعل من الناحية التقنية خارج الصين، لكن هذه التغييرات تأتي ضمن استراتيجية واضحة لجذب المشاهدين الغربيين إلى نشر ومشاهدة مقاطع الفيديو على المنصة.

إطلاق تطبيق دولي جديد لـ Bilibili

أكبر تغيير قدمته الشركة من خلال تطبيقها الجديد، والذي سيصل أيضًا إلى نظام iOS وفقًا لمنشور على منصة X، هو إزالة التحقق من الهوية.

وكانت Bilibili تطلب سابقًا من المستخدمين التسجيل باستخدام جواز سفر أو وثيقة هوية أخرى، حتى إذا كانوا ينشرون المحتوى من خارج الصين على الموقع الصيني الرئيسي للشركة.

ولم يعد هذا الأمر مطلوبًا، حيث ستعمل Bilibili من الآن فصاعدًا على دمج المحتوى العالمي والصيني داخل تطبيقها.

كما ذكرت Semafor أن الشركة توظف موظفين في لوس أنجلوس ولندن ومكسيكو سيتي وساو باولو وإسطنبول وطوكيو، وتخطط لإنشاء نسخة باللغة الإنجليزية من موقعها الإلكتروني لتسهيل عملية رفع مقاطع الفيديو أمام منشئي المحتوى.

Bilibili تسعى لجذب منشئي المحتوى

يمكن أن تساعد كل هذه التغييرات Bilibili على توسيع قاعدة جمهورها، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول ما إذا كانت المنصة ستخضع لنفس التدقيق الذي تعرضت له TikTok.

وكانت منصة الفيديوهات القصيرة قد أُجبرت في النهاية على بيع أعمالها في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من اعتبارها تهديدًا للأمن القومي، وليس من الصعب تصور حدوث أمر مشابه مع Bilibili إذا أصبحت المنصة منتشرة بالقدر نفسه.

منافسة جديدة لـ YouTube

إذا تمكنت الشركة من جذب منشئي الفيديو الحاليين بنجاح، فقد تفرض مزيدًا من الضغوط على YouTube.

وتظل منصة مشاركة الفيديو التابعة لشركة Google تحظى بشعبية كبيرة، لكنها تواجه منافسة متزايدة من Netflix مع اتجاه خدمة البث نحو بودكاست الفيديو والمحتوى الذي يركز على منشئي المحتوى.

وأصبحت المنافسة قوية إلى درجة أن Bloomberg ذكرت أن YouTube يعمل على إبرام صفقات لدفع الأموال للقنوات مقابل نشر المحتوى على YouTube أولًا بدلًا من نشره على عدة منصات في الوقت نفسه.