هل المرأة بدون حجاب تعتبر عاصية لربها؟ تعرف على حكم الشرع
يسأل الكثير من الناس عن هل المرأة التي لم تلبس الحجاب تعتبر عاصية لربها فأجاب بعض اهل العلم وقال المرأة التي لم تلبس الحجاب تعتبر عاصية لربها؛ لأن الحجاب فرض واجب على المسلمة بأمر من الله في القرآن الكريم.
رغم ذلك تظل نفس المرأة مسلمة ولا تخرج من الدين، وتبقى أعمالها الصالحة الأخرى كالصلاة والصيام مقبولة إن شاء الله، لكنها تحتاج إلى التوبة واستغفار الله.
وورد الحكم الشرعي للحجاب
- الحجاب فرض ثابت بنصوص القرآن والسنة.
- ترك الحجاب يعد معصية ومخالفة لأمر الله.
- غير المحجبة لا تخرج من ملة الإسلام بهذا الفعل وحده
- وورد النظرة الإيمانية للذنوب
- الحجاب فرض ثابت بنصوص القرآن والسنة
- ترك الحجاب يعد معصية ومخالفة لأمر الله
- غير المحجبة لا تخرج من ملة الإسلام بهذا الفعل وحده
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض