مانشستر سيتي في سباق اللقب.. الذكاء الاصطناعي يحسم فرصه في البريميرليج
يبدأ مانشستر سيتي موسم 2026-2027 وسط مرحلة انتقالية استثنائية، بعدما انتهت حقبة بيب جوارديولا التي صنعت واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي، لتبدأ مهمة جديدة تحت قيادة إنزو ماريسكا، وسط تساؤلات حول قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى قمة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم التغييرات الكبيرة التي ضربت صفوف الفريق، لا تزال التوقعات تضع السيتي في مقدمة المرشحين للمنافسة على اللقب، بل إن أحد نماذج المحاكاة يتوقع إنهاءه الموسم في المركز الثاني خلف أرسنال، بفارق يقارب 5 نقاط.
مانشستر سيتي أمام اختبار ما بعد جوارديولا
أنهى جوارديولا مشواره مع مانشستر سيتي بعد حقبة حافلة بالألقاب، ليترك مهمة ثقيلة إلى ماريسكا، الذي يعرف الفريق جيدًا بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا.
ولم يقتصر التغيير على مقعد المدير الفني، إذ رحل رودري إلى برشلونة، كما غادر جون ستونز وناثان أكي وبرناردو سيلفا، وهو ما يفرض على الجهاز الجديد إعادة تشكيل الفريق والحفاظ على قدرته التنافسية.
ورغم كل هذه المتغيرات، جاءت مؤشرات الذكاء الاصطناعي إيجابية بالنسبة للفريق السماوي. فقد وضع أحد النماذج مانشستر سيتي في المركز الثاني بمتوسط 74.65 نقطة، خلف أرسنال المتوقع تصدره المسابقة بـ79.21 نقطة.
كما أظهرت محاكاة Opta أن أرسنال يأتي في مقدمة المرشحين للقب بنسبة 38%، بينما يحتل مانشستر سيتي المركز الثاني بنسبة 20.5%، ليبقى أقرب منافسي الفريق اللندني على البطولة.
ويمتلك ماريسكا سلاحًا هجوميًا من العيار الثقيل يتمثل في إيرلينج هالاند، الذي سجل 27 هدفًا في الدوري الموسم الماضي، وتضعه التوقعات مجددًا بين أبرز المرشحين لصدارة قائمة الهدافين. وتشير محاكاة أخرى إلى إمكانية تسجيله نحو 27.1 هدفًا خلال الموسم الجديد.
وفي المقابل، سيكون استعادة فيل فودين لمستواه أحد الملفات المهمة، بعدما مر اللاعب بموسم صعب نسبيًا، في الوقت الذي يعول فيه الفريق أيضًا على عناصر جديدة مثل إليوت أندرسون لتعويض جزء من الفراغ الذي تركه رودري.
وجاءت الخسارة أمام أرسنال بثلاثية نظيفة في درع المجتمع لتزيد الضغوط على ماريسكا قبل انطلاق المنافسات الرسمية، لكنها في الوقت نفسه كشفت حجم التحدي الذي ينتظر المدرب الإيطالي في محاولة إعادة الفريق إلى قمة الكرة الإنجليزية.
ومع ذلك، يبقى مانشستر سيتي حاضرًا بقوة في حسابات المنافسة، ويبدو أن التحدي الحقيقي لن يكون في الدخول ضمن دائرة المرشحين، وإنما في إثبات أن نهاية حقبة جوارديولا لا تعني نهاية هيمنة السيتي، بل بداية مرحلة جديدة يمكن للفريق خلالها استعادة لقب الدوري الذي غاب عنه في آخر موسمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض