رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المدربين الإسبان يغزون الدورى الإنجليزى الممتاز

أرتيتا
أرتيتا

انطلقت مساء أمس الجم منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027 في نسخة مختلفة عن سابقاتها بسبب التغييرات الواسعة على مقاعد المديرين الفنيين، إلى جانب الهيمنة للمدرسة الإسبانية على كبار الأندية.

ويشهد الموسم الجديد تغييرات غير مسبوقة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما يبدأ سبعة أندية مشوارها في البريميرليج تحت قيادة مدربين جدد وهو رقم يعادل الرقم القياسي في تاريخ المسابقة.

آرسنال يبدأ رحلة الدفاع عن اللقب

دخل آرسنال الموسم الجديد بطموح الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح الفريق بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في إنهاء انتظار دام 22 عاماً والتتويج باللقب خلال الموسم الماضي عقب ثلاثة مواسم متتالية أنهاها في مركز الوصافة.

وعزز آرسنال صفوفه بشكل جيد قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أبرم عدة صفقات من بينها البرازيلي برونو جيماريش واليوناني خريستوس تزوليس دون أن يشهد الفريق رحيل عدد كبير من العناصر الأساسية.

رحيل جوارديولا وبداية جديدة في مانشستر سيتي

من أبرز ملامح الموسم الجديد، غياب الإسباني بيب جوارديولا عن قيادة مانشستر سيتي للمرة الأولى منذ عشر سنوات.

ويتولى الإيطالي إنزو ماريسكا المساعد السابق لجوارديولا مهمة قيادة مانشستر سيتي في مرحلة انتقالية مهمة، خاصة بعد رحيل عدد من العناصر التي شكلت جزءاً رئيسياً وعلى رأسهم رودري وجون ستونز وبرناردو سيلفا.

ألونسو يقود ثورة تشيلسي

وعلى الجانب الآخر، يبدأ الإسباني تشابي ألونسو تجربة جديدة مع تشيلسي في محاولة لإعادة الفريق اللندني إلى مكانه بين كبار الدوري الإنجليزي.

ويملك ألونسو سمعة كبيرة كواحد من أبرز المدربين الشباب في أوروبا، بعد نجاحه مع باير ليفركوزن وتتويجه بلقب الدوري الألماني.

سيطرة إسبانية على مقاعد كبار البريميرليج

وتفرض المدرسة الإسبانية نفسها بقوة على الموسم الجديد، إذ يتقدم ميكيل آرتيتا وتشابي ألونسو قائمة المدربين الإسبان في المسابقة، إلى جانب أسماء أخرى أوناي إيمري “أستون فيلا”، تشابي ألونسو “تشيلسي”، ألفارو أربيلوا “فولهام”، أندوني إيراولا “ليفربول”.

سبعة مدربين جدد

ولا تقتصر التغييرات على أندية القمة فقط، إذ يبدأ بورنموث الموسم تحت قيادة الألماني ماركو روز، بينما يقود الفرنسي بيير ساج فريق كريستال بالاس.

كما يبدأ ألفارو أربيلوا تجربته التدريبية مع فولهام ويتولى جاري أونيل مهمة قيادة إيبسويتش تاون الذي عاد سريعاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يقود فرانك لامبارد فريق كوفنتري سيتي العائد إلى البريميرليج للمرة الأولى منذ 25 عاماً.

وسيكون جدول المباريات في بداية الموسم اختباراً مبكراً للمدربين الجدد، خصوصاً مع وجود مواجهات قوية منذ الأسابيع الأولى قد تحدد شكل انطلاقة مشروعاتهم الجديدة.

وعلى مستوى الفرق الصاعدة، تخوض هال سيتي وكوفنتري سيتي وإيبسويتش تاون معركة صعبة من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

ويدخل كوفنتري الموسم بمعنويات مرتفعة بعد مشوار قوي في دوري الدرجة الأولى، بينما يأمل إيبسويتش في تجاوز تأثير رحيل مدربه السابق كيران ماكينا في حين تبدو مهمة هال سيتي الأكثر صعوبة بعد صعوده في ظروف استثنائية.

وكان الموسم الماضي شهد نجاح سندرلاند في تقديم مفاجأة كبيرة بإنهاء الموسم في المركز السابع، بينما احتل ليدز يونايتد المركز الرابع عشر ليمنحا الفرق الصاعدة الجديدة أملاً في إمكانية المنافسة والبقاء.

 

هل تنتهي حقبة “جدار اللحم”؟

ومن الملفات المثيرة للجدل، طريقة تنفيذ الكرات الثابتة بعدما انتشرت خلال الموسم الماضي ظاهرة تجمع اللاعبين داخل منطقة الست ياردات قبل تنفيذ الركنيات في مشهد أطلق عليه اسم “جدار اللحم”.

وسجلت الكرات الثابتة نسبة 25.7% من إجمالي أهداف الدوري خلال الموسم الماضي وهي النسبة الأعلى بين الدوريات الأوروبية الكبرى، فيما استفاد أرسنال بشكل واضح من هذا الأسلوب بتسجيله 25 هدفاً من الكرات الثابتة في طريقه نحو التتويج باللقب.

لكن رابطة الدوري الإنجليزي تسعى في الموسم الجديد إلى تشديد الرقابة على حالات الإمساك والدفع داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجبر الأندية على تطوير أساليب جديدة في التعامل مع الركلات الركنية والكرات الثابتة.