تراجع حركة الملاحة فى مضيق هرمز وباب المندب
كشفت أمس بيانات صادرة عن شركة «كبلر» للبيانات الملاحية، أن سبع سفن شحن أبحرت عبر مضيق هرمز أمس، وهو نصف العدد المسجل فى اليوم السابق، ومن بين هذه السفن، دخلت أربع سفن الممر المائى، بينما غادرته ثلاث، ولم تكن من بينها ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعى المسال، وتباطأت حركة الملاحة قليلاً أمس مقارنة باليومين السابقين، عند مضيق باب المندب.
وأكدت «كبلر» عبور ناقلة غاز عملاقة واحدة تحمل البروبان والبيوتان مضيق هرمز عبر المسار الإيرانى، وغادرت ناقلتان متوسطتا الحجم تنقلان نفطاً خاماً إلى فيتنام والهند، ولم تمر أى ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعى المسال عبر مضيق باب المندب.
وأظهرت أن إجمالى عدد سفن البضائع العابرة لمضيق باب المندب بلغ 23 سفينة مقارنة مع 34 سفينة فى كل من اليومين السابقين، ودخلت المضيق 16 سفينة بينما غادرته سبع.
وكانت إيران قد توعدت بأن الرد على أى تهديدات أمريكية جديدة سيكون «مدمراً»، وذلك بعد إعلان واشنطن عزمها فرض حزمة عقوبات مالية بهدف «إسقاط النظام» فى طهران.
ومنذ أن دعا رئيس البرلمان الإيرانى محمد باقر قاليباف، إلى وضع خطة اقتصادية عاجلة للتعامل مع ما وصفها بـ«العقوبات الجائرة»، تتحرك إيران لمواجهة حزمة العقوبات الأمريكية المرتقبة، فى وقت تستعد فيه واشنطن للكشف عن تفاصيل إجراءات قالت إنها قد تكون «الأقسى على الإطلاق» ضد طهران.
قال «قاليباف»، بصفته أحد كبار مفاوضيها فى المحادثات مع أمريكا، إن التنمية الاقتصادية والأمن يرتبطان «ارتباطاً وثيقاً»، ودعا إلى تعزيز قدرة بلاده على مواجهة الضغوط الاقتصادية، واتهم أمريكا وإسرائيل بشن ما وصفها بـ«حرب اقتصادية ومعرفية» ضد إيران، معتبراً أن الطرفين خلصا إلى عدم قدرتهما على تحقيق الانتصار فى مواجهة عسكرية مباشرة مع طهران.
وشدد رئيس البرلمان الإيرانى، على ضرورة وضع خطط للتعامل مع العقوبات الأمريكية والتغلب على تداعياتها، كما دعا «قاليباف»، إلى زيادة استخدام العملات الوطنية فى «التبادل التجارى» بين بغداد وطهران، بهدف تقليل الاعتماد على الدولار وتعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين فى مواجهة الضغوط الخارجية.
وأشار إلى نهج إيران تجاه العدو الخارجى، قائلاً: إننا لم نكن دعاة حرب ولا نسعى إليها، لكننا، كمسلمين، نؤمن بمبدأ فى الأمة الإسلامية، وهو أننا لن نسمح لاى شخص بأن يدوس كرامتنا ويمس شرفنا، وفى هذا المسار أننا مستعدون للتضحية بأموالنا وأرواحنا، وسنصمد وندافع عن عزتنا وشرفنا.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا مرتين عن اتفاق لوقف إطلاق النار فى أبريل ويونيو لإعادة فتح المضيق، لكن الاتفاقين أنهاراً سريعاً، ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية بأنها «إرهاب اقتصادى لن تثنى الإيرانيين عن حماية استقلال وكرامة وسيادة إيران».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض