كل ما تريد معرفته عن أنباء اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام
حسم النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس، أسطورة ريال مدريد ومنتخب البرازيل، الجدل الذي تصاعد خلال الأيام الماضية بشأن حقيقة اعتناقه الإسلام، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار وصور ربطت بينه وبين تغيير ديانته.
وأكد كارلوس، خلال لقاء إعلامي مع اللبناني مالك مكتبي، أن ما تردد بشأن اعتناقه الإسلام غير صحيح، موضحا أنه لا يزال يعتنق المسيحية الكاثوليكية، مع تأكيده في الوقت نفسه احترامه الكبير للإسلام وجميع الأديان والمعتقدات.
ماذا قال روبرتو كارلوس عن اعتناقه الإسلام؟
أوضح النجم البرازيلي أن احترامه للإسلام لا يعني أنه اعتنق الدين، مشددا على أن الأخبار التي تحدثت عن تغييره ديانته لا تستند إلى الحقيقة.
وجاءت تصريحات كارلوس بعد موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون منشورات تزعم أن اللاعب السابق نطق بالشهادتين وأعلن إسلامه، بينما انتشرت روايات أخرى ربطت الأمر بحياته الشخصية وعلاقاته الأخيرة.
وبذلك وضع روبرتو كارلوس حدا للشائعات التي لاحقته خلال الفترة الماضية، مؤكدا بشكل واضح موقفه الديني، مع التشديد على ضرورة احترام معتقدات الآخرين وعدم تداول معلومات غير دقيقة بشأن حياتهم الخاصة.
هل تزوج روبرتو كارلوس من سيدة مغربية؟
ارتبطت شائعة اعتناق كارلوس الإسلام أيضا بأخبار أخرى تحدثت عن زواجه من سيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين المغربية سهيلة الطاهري، حيث جرى تداول صور لهما على نطاق واسع، واعتبر البعض أنها التقطت خلال حفل زفاف.
لكن هذه الرواية جرى نفيها أيضا خلال اللقاء ذاته، إذ أوضحت الطاهري أنه لم يحدث زواج بينها وبين نجم ريال مدريد السابق، وأن الصور التي أثارت الجدل التُقطت خلال فعالية جمعتهما في البرازيل.
وبالتالي، فإن الربط بين الصور المتداولة وبين زواج مزعوم أو تغيير ديانة اللاعب لم يكن صحيحا، وفقا للتوضيحات التي قدمها الطرفان.
من هو روبرتو كارلوس؟
يعد روبرتو كارلوس أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم العالمية، واشتهر خلال مسيرته بسرعته الكبيرة وقوته البدنية وتسديداته القوية، خصوصا من المسافات البعيدة.
وقضى اللاعب البرازيلي الجزء الأبرز من مسيرته الاحترافية مع ريال مدريد، الذي ارتدى قميصه بين عامي 1996 و2007، وحقق خلال تلك الفترة العديد من البطولات الكبرى، من بينها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات والدوري الإسباني أربع مرات.
وعلى المستوى الدولي، كان كارلوس أحد عناصر الجيل الذهبي للمنتخب البرازيلي، وشارك مع منتخب بلاده في بطولات كبرى، وكان ضمن الفريق الذي توج بكأس العالم عام 2002.
كما ساهم مع البرازيل في الفوز ببطولة كوبا أمريكا عامي 1997 و1999، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 2015.
وتأتي تصريحات روبرتو كارلوس الأخيرة لتغلق، على الأقل من جانبه، باب الجدل بشأن ديانته وحقيقة زواجه المزعوم، بعدما أكد أن المعلومات المتداولة في هذا الشأن لا تعكس الواقع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض