الذهب يتخطى مستويات قياسية عالميًا.. وارتفاع جديد في السوق المصرية
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، حيث صعدت الأسعار بنحو 10 جنيهات في المتوسط لمختلف الأعيرة، مدفوعة باستمرار قوة المعدن النفيس في الأسواق العالمية، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق بشأن اتجاهات أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6425 جنيهًا، وسط متابعة من جانب المواطنين والمستثمرين لتحركات الأسعار خلال الساعات المقبلة، خاصة بعد الارتفاعات القوية التي شهدها الذهب خلال ختام تعاملات أمس.
وجاءت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس، وفقًا لآخر تحديثات السوق، على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24 سجل نحو 7342 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21 بلغ نحو 6425 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18 سجل حوالي 5507 جنيهات للجرام.
سعر الجنيه الذهب بلغ نحو 51400 جنيه.
ويأتي ارتفاع أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع موجة صعود قوية في الأسواق العالمية، بعدما حققت الأوقية مكاسب تجاوزت 2.5% خلال تعاملات أمس، متخطية حاجز 4500 دولار، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة الذهب في السوق المصرية، خاصة مع ارتباط الأسعار المحلية بتغيرات السعر العالمي وسعر صرف الدولار.
وتترقب الأسواق العالمية كذلك توجهات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتطورات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد قرر في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير للمرة السادسة على التوالي، لتستقر عند مستوى 3.5%.
وتظل التطورات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسواق، خاصة مع المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة واحتمالات استمرار ارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصادات العالمية، ويؤثر بدوره على قرارات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.
ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الوصول بمعدل التضخم إلى مستوى 2%، وهو المستهدف الذي يمثل أحد أهم محددات السياسة النقدية الأمريكية، في الوقت الذي تراقب فيه الأسواق أي مؤشرات جديدة قد تدفع البنك إلى تغيير توجهاته بشأن أسعار الفائدة.
ويحظى الذهب في الوقت نفسه باهتمام متزايد من المستثمرين باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة في فترات التوترات السياسية والاقتصادية وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق. وتدعم هذه العوامل استمرار الطلب على المعدن الأصفر، بالتزامن مع توقعات بمواصلة الذهب تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.
وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية استمرار الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب عالميًا خلال عام 2026، مع احتمالات وصول سعر الأوقية إلى مستويات مرتفعة قد تقترب من 6000 دولار، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، والحرب التجارية، وتوجهات خفض أسعار الفائدة عالميًا، إلى جانب استمرار إقبال المستثمرين على الذهب للتحوط من مخاطر التضخم وتقلبات الأسواق.
ومن المتوقع أن تظل أسعار الذهب في مصر تحت تأثير عاملين رئيسيين خلال الفترة المقبلة، وهما حركة الأوقية في البورصات العالمية، والتغيرات التي تطرأ على سعر الدولار أمام الجنيه في السوق المحلية، وهو ما يجعل الأسعار قابلة للتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة الأسواق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







