عودة هاري وميغان إلى بريطانيا تلوح في الأفق بعد سنوات من القطيعة (تفاصيل)
يستعد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للعودة إلى بريطانيا نهاية الشهر الجاري، بعد نحو ست سنوات من انتقالهما إلى الولايات المتحدة وتخليهما عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة، وفقًا لتقارير إعلامية.
وبحسب صحيفة «Page Six»، يعتزم الزوجان الإقامة في بريطانيا «لفترة ممتدة»، على أن يلتحق طفلاهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، بمدرسة هناك. وأفادت التقارير بأن قصر باكنغهام أُبلغ بالخطوة، كما تم إطلاع الملك تشارلز الثالث على خطط العودة يوم الأحد.
ونقل مصدر عن الملك تشارلز أنه يتطلع إلى قضاء مزيد من الوقت مع نجله هاري وزوجته ميغان على المستوى الشخصي، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن عودتهما لن تعني استئناف مهامهما الملكية، إذ سيواصل الزوجان وضعهما كفردين غير عاملين في العائلة المالكة.
من جانبها، ذكرت صحيفة «The Sun» أن هاري وميغان سينتقلان إلى مسكن غير تابع للعائلة المالكة، مع استمرار عملهما في مشاريعهما التجارية، دون العودة إلى ممارسة أي مهام رسمية باسم المؤسسة الملكية.
وكان هاري وميغان قد أعلنا في يناير 2020 تخليهما عن مهامهما الملكية، وسعيهما إلى تحقيق الاستقلال المالي، مع الحديث آنذاك عن خطط لقضاء الوقت بين بريطانيا وأمريكا الشمالية.
ومنذ انتقالهما إلى الولايات المتحدة، ظلت علاقة الزوجين بالعائلة المالكة محط اهتمام واسع، خصوصًا بعد المقابلة التي أجرياها مع الإعلامية أوبرا وينفري عام 2021، والتي تحدثت خلالها ميغان عن تجربتها داخل العائلة، قبل أن يكشف هاري في مذكراته «Spare» تفاصيل عن خلافاته مع شقيقه الأمير ويليام ووالده الملك تشارلز.
وتدهورت العلاقات بين الزوجين وعدد من أفراد العائلة المالكة، ولا سيما الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون. وخلال زيارة هاري وميغان إلى بريطانيا في يوليو، لم يجرِ أي تواصل بينهما وبين أمير وأميرة ويلز، وسط تقارير وصفت العلاقة بين الطرفين بأنها «محطمة للغاية».
ورغم ذلك، أبدى هاري في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» العام الماضي رغبته في المصالحة مع أفراد عائلته، مؤكدًا أنه يفضل تجاوز الخلافات وإعادة بناء العلاقات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض