رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كل ما تريد معرفته عن تقديم مورينيو مدربًا لريال مدريد

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

شهد نادي ريال مدريد الإسباني حدثًا استثنائيًا، الساعات الأخيرة، مع تقديم البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا جديدًا للفريق، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة بناء الفريق واستعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والقارية بعد موسمين دون تحقيق ألقاب بارزة.

وأقيمت مراسم تقديم مورينيو داخل مقر ريال مدريد في العاصمة الإسبانية مدريد، وسط أجواء خاصة اتسمت بالخصوصية، إذ قرر النادي عدم السماح بحضور وسائل الإعلام، مكتفيًا بنشر مجموعة من الصور ومقاطع التقديم عبر قناته التلفزيونية وموقعه الرسمي وحساباته على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان في استقبال المدرب البرتغالي فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، حيث جرى توقيع العقود والإعلان رسميًا عن عودة مورينيو إلى قيادة الفريق الملكي، في ولاية ثانية تأتي بعد سنوات طويلة من رحيله عن النادي.

عقد يمتد حتى 2029

أعلن ريال مدريد أن مورينيو وقع عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، على أن يستمر في منصبه حتى 30 يونيو 2029. ويأتي التعاقد في إطار خطة جديدة تستهدف إعادة ترتيب أوراق الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة في مختلف البطولات.

وبعد إتمام مراسم التوقيع، قدم النادي للمدرب البرتغالي عددًا من الهدايا التذكارية، من بينها مجسم لملعب ريال مدريد وساعة وقميص يحمل اسمه، في مشهد يعكس عودة أحد المدربين الذين تركوا بصمة واضحة خلال تجربته السابقة مع الفريق.

مورينيو: عدت إلى بيتي

وفي أول رسالة له بعد عودته، حرص مورينيو على مخاطبة جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن علاقته بالنادي لم تنقطع رغم مرور سنوات على انتهاء ولايته الأولى.

وقال المدرب البرتغالي إن عودته إلى ريال مدريد تمثل بالنسبة إليه عودة إلى المنزل، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه واحدًا من جماهير النادي منذ فترته الأولى التي امتدت بين عامي 2010 و2013.

وتحمل تصريحات مورينيو طابعًا عاطفيًا، خصوصًا أن عودته تأتي بعد نحو 13 عامًا من مغادرته النادي، حيث سبق له قيادة الفريق خلال فترة شهدت منافسة قوية على المستويين المحلي والأوروبي.

ماذا حقق مورينيو في ولايته الأولى؟

خلال تجربته الأولى مع ريال مدريد، تمكن مورينيو من قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا، كما أعاد الفريق إلى دائرة المنافسة بقوة أمام غريمه التقليدي برشلونة في واحدة من أكثر فترات المنافسة إثارة في تاريخ الكرة الإسبانية.

وتسعى إدارة ريال مدريد إلى الاستفادة من خبرته الكبيرة وشخصيته القوية في قيادة غرفة الملابس، خاصة في ظل التغييرات الواسعة التي يشهدها الفريق.

صفقات جديدة لدعم الفريق

لم تقتصر تحركات ريال مدريد على تغيير المدير الفني، بل شهدت تشكيلة الفريق أيضًا مجموعة من التدعيمات الجديدة استعدادًا للموسم المقبل.

وضم النادي عددًا من اللاعبين، بينهم مارك كوكوريا، وإبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريس، وبرناردو سيلفا، ويان ديوماندي، في محاولة لتعزيز مختلف الخطوط ومنح مورينيو خيارات أكبر خلال الموسم.

وكان النادي قد أعلن تعيين مورينيو في يونيو الماضي، قبل أن يبدأ المدرب مهمته بصورة رسمية في يوليو مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.

لماذا عاد مورينيو؟

تأتي عودة المدرب البرتغالي في أعقاب فترة شهدت نتائج مخيبة لريال مدريد، بعدما أنهى الفريق الموسمين الماضيين دون تحقيق ألقاب بارزة، وهو ما دفع الإدارة إلى إجراء تغييرات واسعة على المستوى الفني وقائمة اللاعبين.

ويمثل مورينيو، بخبرته الطويلة في البطولات الكبرى، رهانًا جديدًا لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، في وقت ينتظر فيه جمهور ريال مدريد أن تنجح الولاية الثانية للمدرب البرتغالي في إعادة الاستقرار والقدرة التنافسية للفريق.