قليل الحلف.. هكذا كان النبي ﷺ في كلامه وتعظيمه لاسم الله
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قليل الحلف، لا يقسم إلا بالله سبحانه وتعالى، وكان ﷺ يتحرى في كلامه وتعظيمه لاسم الله، فلا يكثر من الأيمان دون حاجة.
النبي ﷺ كان قليل الحلف
ورد في وصف هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان قليل الحلف، وكان إذا احتاج إلى القسم أقسم بالله تعالى، ومن أكثر ما ورد من أيمانه قوله ﷺ: «لا ومقلب القلوب».
وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد تأكيد الأمر واجتهد في يمينه يقول: «والذي نفس أبي القاسم بيده»، في إشارة إلى عظمة الله سبحانه وتعالى وقدرته.
الحلف بالله وحده
ومن هدي النبي ﷺ أن يكون الحلف بالله تعالى، فلا يجوز للمسلم أن يحلف بغير الله؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت»، متفق عليه.
ويؤكد ذلك ضرورة تعظيم اسم الله تعالى، وعدم الإكثار من الحلف في الأمور المعتادة أو استخدام اسم الله على سبيل التأكيد المتكرر دون حاجة.
تعظيم اسم الله من هدي النبي ﷺ
ويظهر من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن المسلم ينبغي أن يصون لسانه، وأن يكون كلامه منضبطًا، خاصة فيما يتعلق بالقسم بالله سبحانه وتعالى، فلا يجعل الحلف عادة في حديثه، ولا يستخدمه إلا عند الحاجة.
قال الله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ [المائدة: 89].
فالحفاظ على اليمين يشمل عدم الإكثار منه، والصدق فيما يقوله الإنسان، وتعظيم اسم الله سبحانه وتعالى.
الصلاة والسلام على النبي ﷺ
وفي ختام هذه الذكرى، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلي ويسلم على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه، وأن يرزقنا الاقتداء بهديه وأخلاقه، وأن يجعلنا من أهل الصدق وحسن القول والعمل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

