رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 خصائص اختص الله بها النبي.. تعرف عليها

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختصه الله تعالى بخصائص وفضائل عديدة، ومن بينها ست خصال عظيمة وردت في الحديث الشريف، وهي: إعطاؤه جوامع الكلم، ونصره بالرعب، وإحلال الغنائم له، وجعل الأرض له ولأمته مسجدًا وطهورًا، وإرساله إلى الخلق كافة، وختم النبوة به صلى الله عليه وسلم.
 

ما المقصود بجوامع الكلم؟

من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أُعطي جوامع الكلم، أي أن الله تعالى منحه قدرة على التعبير عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة بليغة، تحمل من الحكم والدلالات ما يحتاج إلى كلام طويل لبيانه.

وقد ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بستٍّ: أُعطيتُ جوامعَ الكَلِمِ، ونُصرتُ بالرُّعبِ...»، والحديث رواه الإمام مسلم.

نُصرت بالرعب

ومن الخصائص التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نُصر بالرعب، أي أن الله تعالى ألقى في قلوب أعدائه الهيبة والخوف منه، وقد ورد في رواية صحيحة أخرى أن هذا النصر بالرعب يكون على مسيرة شهر.

وأُحلت له الغنائم

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أن أُحلت له الغنائم، وهي الأموال التي يحصل عليها المسلمون من الكفار في القتال المشروع، وقد جاء ذلك صريحًا ضمن الخصائص الست التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.

وقد ثبت الحديث في صحيح مسلم بلفظ: «وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ».

وجُعلت له الأرض مسجدًا وطهورًا

ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أن جعل الأرض مسجدًا وطهورًا، وهي خصيصة جاءت في الحديث النبوي الشريف، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا».

ومعنى ذلك أن المسلم يستطيع الصلاة في مواضع الأرض الطاهرة التي تصح الصلاة فيها، كما جعل الله تعالى التراب الطاهر وسيلة للتيمم عند تعذر استعمال الماء وفق الأحكام الشرعية.

وأُرسل إلى الخلق كافة

ومن أعظم خصائص رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها رسالة عامة إلى جميع الخلق، فلم تكن دعوته خاصة بقوم أو أمة بعينها.

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: 28].

وقد جاء في الحديث الشريف: «وأُرسلتُ إلى الخلقِ كافةً»، وهو ما يبين عموم رسالته صلى الله عليه وسلم وشمولها للناس جميعًا.

وخُتم به النبيون

ومن أعظم خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه خاتم الأنبياء والمرسلين، فلا نبي بعده، وقد نص الحديث الشريف على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «وخُتِمَ بي النبيون».

وأكد القرآن الكريم هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40].

ويؤكد الحديث الصحيح أن ختم النبوة من الخصائص العظيمة التي اختص الله تعالى بها سيدنا محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم.

حديث «فُضِّلت على الأنبياء بست»

ورد الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بستٍّ: أُعطيتُ جوامعَ الكَلِمِ، ونُصرتُ بالرُّعبِ، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا، وأُرسِلتُ إلى الخَلقِ كافَّةً، وخُتِمَ بيَ النَّبيُّونَ».

والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كما رواه الترمذي وحكم عليه بأنه حسن صحيح.