جوتيريش يدعو القيادات الليبية للبناء على توصيات الحوار وتوحيد مؤسسات الدولة
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش القيادات والسلطات السياسية والمؤسساتية في ليبيا إلى البناء على توصيات الحوار المهيكل، باعتبارها تعكس تطلعات الليبيين إلى إقامة دولة مستقرة ومؤسسات موحدة.
وقال جوتيريش، في رسالة قبيل جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، إن الليبيين يتطلعون إلى دولة مستقرة ذات مؤسسات موحدة، وإلى إجراء انتخابات وطنية دورية نزيهة وشفافة.
وأوضح أن توصيات المشاركين في الحوار المهيكل تمثل مساهمة مهمة يمكن الاستناد إليها للتوصل إلى اتفاق سياسي، يهدف إلى توحيد مؤسسات الدولة وتعزيزها، بما يمهد الطريق أمام إجراء الانتخابات.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة القيادات والسلطات الليبية على أخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار، مشددًا على ضرورة أن يظل مبدأ «إمساك ليبيا بزمام الأمور» محورًا أساسيًا في متابعة الحوار المهيكل.
كما دعا جوتيريش طرفي اجتماعات المجموعة المصغرة إلى مواصلة الجهود لاستكمال المرحلتين الأولى والثانية من خارطة الطريق، مطالبًا جميع الأطراف المعنية بدعم العملية السياسية في البلاد.
في سياق آخر أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد أنقرة لمواصلة جهودها الرامية إلى دعم السلام، مشددًا على «الأهمية القصوى» للمسار الدبلوماسي في تسوية الأزمة المتعلقة بإيران.
وتؤدي تركيا دورًا محوريًا في الجهود الدبلوماسية، مستفيدة من امتلاكها ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، إلى جانب حدودها المباشرة مع إيران، وقنوات الاتصال المفتوحة التي تربطها بواشنطن وطهران وعدد من الوسطاء الإقليميين.
وفي هذا السياق، تحركت أنقرة لدعم جهود إنقاذ مفاوضات مضيق هرمز، حيث أجرى وزير الخارجية التركي مباحثات مع نظيره الإيراني بشأن إعادة فتح الممر الملاحي والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
واعتمد أردوغان موقفًا متوازنًا تجاه التطورات، إذ انتقد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، كما أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، ودعا في الوقت نفسه إلى ضمان حرية الملاحة.
كما بحث أردوغان مع ترامب تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بالتزامن مع بدء «المرحلة الثانية» من خطة السلام، إلى جانب الاتفاق الدفاعي الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.
في سياق آخر، أفادت تقارير روسية، اليوم الثلاثاء، بأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمّرت 791 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، فوق مناطق روسية عدة، بينها 180 مسيرة تم إسقاطها فوق منطقة العاصمة موسكو.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن قوات الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمّرت خلال الليلة الماضية 791 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق عدد من المناطق.
وبحسب البيان، جرى إسقاط الطائرات المسيرة فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفلاديمير، وفولغوغراد وفورونيج وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وروستوف وريازان وتامبوف وتولا، إضافة إلى مقاطعة موسكو وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم، فضلًا عن إسقاط مسيرات فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
4 غارات تستهدف قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سوريا
أفادت ثلاثة مصادر عسكرية سورية، اليوم الثلاثاء، بأن أربع غارات جوية، لم يتضح مصدرها، استهدفت في وقت مبكر من اليوم قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال غربي سوريا.
وبحسب المصادر، فقد طالت الغارات المدرج ومستودعات التخزين داخل القاعدة.
وقال أحد المصادر العسكرية، إلى جانب أحد سكان المنطقة المجاورة للقاعدة، إنه لم يتم تسجيل وقوع إصابات جراء الغارات.
ويُعد مطار أبو الظهور من أبرز القواعد الجوية العسكرية في شمال سوريا، ويقع في ريف إدلب الشرقي.
كما يُعتبر مطار أبو الظهور العسكري ثاني أكبر قاعدة جوية عسكرية في المنطقة بعد مطار تفتناز العسكري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







