رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل إقالة الفيفا لمسؤول تنفيذي بعد انتقاده لرئيس الاتحاد

إنفانتينو
إنفانتينو

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عمل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، في خطوة تأتي بعد أسابيع من انتقاداته العلنية لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية خطة مثيرة للجدل لطرح بعض مسابقات فيفا، من بينها كأس العالم، أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وأعلن فيفا انتهاء علاقة العمل مع لامور، الذي تولى منصب مدير العمليات في نوفمبر 2024، دون أن يكشف بشكل رسمي عن أسباب رحيله أو يربط القرار مباشرة بتصريحاته الأخيرة.

وقال فيفا في بيان مقتضب إن «علاقة العمل بين فيفا وكيفن لامور، مدير العمليات التنفيذي، انتهت في 17 أغسطس 2026»، مضيفًا أن الاتحاد يشكره على فترة خدمته التي امتدت لنحو عامين، متمنيًا له التوفيق في مستقبله.

وفي رسالة إلى موظفي الاتحاد، أكد الأمين العام لفيفا ماتياس جرافستروم أن قرار الانفصال عن لامور جاء «بعد دراسة متأنية وبكل احترام» له على المستويين الشخصي والمهني، مشيدًا بما وصفه بإسهاماته في عدد من الملفات والمشروعات خلال فترة عمله.

 

انتقادات حادة لـ إنفانتينو

وكان لامور قد أثار جدلًا واسعًا خلال الشهر الماضي بعدما انتقد توجهات إنفانتينو بشأن الاستعانة بمستثمرين من القطاع الخاص في مسابقات فيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال.
ووصف المسؤول الفرنسي المشروع بأنه «مشروع شخص واحد»، وقال إن موظفين داخل المؤسسة شعروا بأنهم «تعرضوا للخداع» بشأن طبيعة الخطة وأهدافها.
كما دعا لامور إلى إعادة النظر في مستقبل إنفانتينو على رأس الاتحاد، مؤكدًا أن المشروع المثير للجدل لا ينبغي أن يمضي قدمًا، في وقت كانت فيه الخطة تواجه انتقادات وضغوطًا متزايدة.
وتراجعت فيفا لاحقًا عن الخطة، وسط ردود فعل قوية داخل أوساط كرة القدم، ما جعل تصريحات لامور تحظى باهتمام واسع.

 

نهاية مسيرة مسؤول ارتبط بـ إنفانتينو


رحيل لامور يكتسب أهمية إضافية بالنظر إلى علاقته السابقة بـ إنفانتينو، إذ عمل الرجلان في مؤسسات كرة القدم الأوروبية والدولية لسنوات.
وقبل انتقاله إلى فيفا، شغل لامور مناصب إدارية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وظهر بصورة منتظمة في اجتماعات مجلس فيفا منذ توليه منصبه عام 2024.
وفي الوقت الذي لم يعلن فيه الاتحاد أن إقالة لامور جاءت بسبب انتقاداته لإنفانتينو، فإن توقيت القرار، بعد فترة قصيرة من تصريحاته المثيرة للجدل، يضع رحيله في قلب الأزمة السياسية المتصاعدة داخل أروقة فيفا.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بشأن طريقة إدارته للاتحاد، ومستقبل عدد من مشروعاته وخططه التجارية، في ظل استمرار الجدل حول توسيع نفوذ القطاع الخاص في كرة القدم الدولية.
ملاحظة: لم يصف فيفا رحيل لامور رسميًا بأنه «إقالة» أو «فصل»، بل أعلن انتهاء علاقة العمل بين الطرفين؛ لذلك جرى الحفاظ على هذا التفصيل في الصياغة الخبرية لتجنب الجزم بسبب لم يؤكده الاتحاد.