رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد الشبة للجسم وطرق استخدامها للحد من رائحة العرق

بوابة الوفد الإلكترونية

تعد الشبة من المكونات التقليدية التي استخدمت منذ سنوات طويلة في روتين العناية بالجسم، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع رائحة العرق. وتتوفر الشبة في صورة بلورات أو مسحوق، وتدخل في بعض مستحضرات مزيلات رائحة العرق، ويرجع الاهتمام بها إلى خصائصها القابضة وقدرتها على الحد من نمو بعض أنواع البكتيريا على سطح الجلد، وهي البكتيريا التي تلعب دورًا في تكوين رائحة العرق.

ومن المهم التفرقة بين تقليل رائحة العرق ومنع إفرازه؛ فالعرق عملية طبيعية وضرورية لتنظيم درجة حرارة الجسم، ولا تعد الشبة بديلًا عن مضادات التعرق الطبية التي تعمل على تقليل كمية العرق. لذلك يمكن استخدام الشبة كخيار للعناية الشخصية لدى بعض الأشخاص، لكن مع مراعاة طريقة الاستخدام وطبيعة البشرة.

ما هي الشبة؟

الشبة عبارة عن أملاح معدنية، ومن أشهر أنواعها الشبة البوتاسية. وتتميز بقدرتها على تكوين طبقة رقيقة على سطح الجلد عند استخدامها، كما ترتبط خصائصها القابضة بقدرتها على تقليل نمو بعض البكتيريا.

وتختلف المنتجات التي تحمل اسم الشبة من حيث التركيب والنقاء، لذلك يفضل اختيار منتج مخصص للاستخدام على الجلد، وعدم استخدام مواد مجهولة المصدر أو منتجات مخصصة لأغراض أخرى.

هل الشبة تمنع التعرق؟

من أكثر المفاهيم الشائعة حول الشبة أنها تمنع التعرق تمامًا، لكن ذلك ليس دقيقًا. فالعرق يخرج من الغدد العرقية كجزء من آلية تنظيم حرارة الجسم، بينما ترتبط رائحة العرق بشكل أساسي بتفاعل العرق مع البكتيريا الموجودة طبيعيًا على الجلد.

يمكن للشبة أن تساعد على تقليل الرائحة لدى بعض الأشخاص من خلال تأثيرها على البكتيريا الموجودة على سطح الجلد، لكنها لا تمنع التعرق بالضرورة. ولذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من التعرق الزائد قد يحتاجون إلى استشارة طبيب الجلدية لمعرفة الخيارات المناسبة لهم.

الشبة للحد من رائحة الإبط

يمكن استخدام حجر الشبة المخصص للبشرة كوسيلة بسيطة للحد من رائحة الإبط. وتبدأ الطريقة بغسل منطقة الإبط جيدًا وتجفيفها، ثم ترطيب حجر الشبة قليلًا وتمريره بلطف على الجلد.

يفضل عدم فرك الجلد بقوة، كما يجب تجنب استخدامها مباشرة بعد إزالة الشعر إذا كانت البشرة تعاني من تهيج أو خدوش، لأن ذلك قد يسبب شعورًا بالحرقة أو الاحمرار.

وبعد الاستخدام يجب تنظيف حجر الشبة وتركه يجف في مكان نظيف وجاف.

مسحوق الشبة

يمكن أن تتوفر الشبة في صورة مسحوق، لكن استخدامها على الجلد يتطلب حذرًا أكبر، خاصة عند استنشاق المسحوق أو وضعه على مناطق حساسة.

وفي حال استخدام منتج مسحوق مخصص للبشرة، ينبغي اتباع تعليمات الشركة المصنعة وعدم وضع كمية كبيرة على الجلد. كما يفضل اختبار كمية صغيرة على منطقة محدودة أولًا للتأكد من عدم حدوث تهيج.

وصفة الشبة وماء الورد

تنتشر وصفات منزلية تعتمد على مسحوق الشبة وماء الورد، ويمكن إعدادها بكمية صغيرة للاستخدام الخارجي. يخلط مقدار قليل من الشبة المطحونة مع ماء الورد حتى يتكون محلول خفيف، ثم يوضع جزء صغير منه على منطقة الإبط باستخدام قطعة قطن نظيفة.

لكن لا توجد حاجة إلى إضافة العديد من المكونات إلى الوصفة، لأن زيادة التركيز قد تزيد احتمالات تهيج البشرة. كما يجب عدم وضع الخليط على الجلد الملتهب أو المجروح.

الشبة والنشا

من الوصفات التقليدية أيضًا خلط كمية صغيرة من مسحوق الشبة مع النشا، لكن هذه الخلطة قد تكون أكثر ملاءمة للبشرة التي لا تعاني من الحساسية، مع ضرورة اختبارها أولًا على منطقة محدودة.

ويجب التأكيد على أن هذه الوصفات قد تساعد في التعامل مع الرائحة لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تمنع التعرق بصورة كاملة، ولا توجد ضمانات بأن تأثيرها سيكون متساويًا لدى جميع أنواع البشرة.

فوائد الشبة المحتملة للعناية بالجسم

إلى جانب استخدامها في منتجات الحد من رائحة العرق، ترتبط الشبة بخصائص قابضة قد تساعد على تقليل الإحساس بالرطوبة على سطح الجلد بصورة مؤقتة. كما يمكن أن تساهم خصائصها المضادة لبعض البكتيريا في الحد من الرائحة الناتجة عن نشاط هذه البكتيريا.

لكن لا ينبغي اعتبار الشبة علاجًا للتصبغات أو الاسمرار أو الأمراض الجلدية، كما أن استخدامها لا يغني عن علاج الالتهابات أو المشكلات الجلدية التي تحتاج إلى تشخيص طبي.

احتياطات مهمة قبل استخدام الشبة

قد تسبب الشبة تهيجًا أو جفافًا لدى بعض الأشخاص، خاصة عند استخدامها بصورة متكررة أو على بشرة حساسة. لذلك يفضل اختبار المنتج على مساحة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام المنتظم.

كما يجب عدم وضع الشبة على الجروح أو الجلد المتشقق أو الملتهب، وتجنب استخدامها مباشرة بعد إزالة الشعر إذا كانت المنطقة حساسة. وفي حالة ظهور حكة أو احمرار أو حرقان مستمر، يجب غسل المنطقة والتوقف عن الاستخدام.

ومن الأفضل أيضًا عدم استخدام وصفات مجهولة المكونات أو خلط الشبة مع مواد قوية مثل الأحماض أو العطور المركزة، لأن ذلك قد يزيد احتمالات حدوث تهيج جلدي.

النظافة أهم خطوة لمقاومة رائحة العرق

لا تعتمد السيطرة على رائحة الجسم على الشبة وحدها، بل تبدأ بالنظافة الشخصية اليومية. ويساعد غسل الإبطين وتجفيفهما جيدًا وارتداء ملابس نظيفة تسمح بمرور الهواء على تقليل تراكم العرق والبكتيريا.

كما يفضل اختيار الملابس القطنية أو الأقمشة المناسبة للطقس الحار، وتغيير الملابس بعد التعرق الشديد. وفي فصل الصيف، يصبح الاهتمام بالنظافة وتجفيف مناطق التعرق أكثر أهمية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

ويمكن أن تكون الشبة خيارًا تقليديًا للحد من رائحة العرق لدى بعض الأشخاص، بفضل خصائصها القابضة وقدرتها على التأثير في بعض البكتيريا الموجودة على سطح الجلد. لكنها لا تمنع التعرق بصورة كاملة، ولا ينبغي اعتبارها علاجًا طبيًا للتعرق الزائد أو مشكلات البشرة. ويظل الاستخدام المعتدل، واختيار منتج مناسب للبشرة، وإجراء اختبار حساسية، وتجنب وضعها على الجلد المصاب أو المتهيج، من أهم قواعد استخدامها بأمان. أما في حالة التعرق الشديد أو الرائحة غير المعتادة والمستمرة رغم الاهتمام بالنظافة، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والعلاج المناسب.