رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

" نائب أول شعبة الذهب بكفر الشيخ لـ" الوفد ": 4507 دولارات .. مفتاح الموجة الصعودية الجديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد عبدالعال يوسف سليمة نائب أول شعبة الذهب بكفر الشيخ، أن مستوى 4507 دولارات للأوقية يمثل حاجز مقاومة نفسي وفنى بالغ الأهمية، موضحاً أن اختراقه والاستقرار أعلى منه قد يدفع الذهب إلى موجة صعود جديدة، بينما فشل السعر في تجاوزه قد يفتح الباب أمام تصحيح مؤقت واختبار مستويات دعم أدنى قبل استعادة الاتجاه الصاعد.

وأشار إلى أن ابتعاد الذهب سريعًا عن متوسط حركة الـ20 يوما يعكس حالة من التشبع الشرائي، وهو ما يستدعى الحذر من جانب المضاربين، خاصة مع احتمالات حدوث تراجعات حادة وسريعة بعد الارتفاعات القوية.

وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتخصصة فى تحليل الأسواق، مثل WarrenAI، يمكنها المساعدة في التمييز بين الاختراق الحقيقى والوهمى من خلال تحليل حركة السعر وأحجام التداول والسيولة؛ فالاختراق الأكثر قوة عادة ما يكون مدعومًا بطلب وسيولة واضحين، بينما قد يشير الصعود المصحوب بضعف فى أحجام التداول إلى احتمالية تعرض السعر لتصحيح.

وأضاف في تصريح خاص لـ"الوفد"،  أن الإستقرار أعلى مستوى 4500 دولار للأوقية يدعم استمرار السيناريو الصاعد، مع إمكانية استهداف مستويات 4650 ثم 4800 دولار فى حال استمرار الزخم الإيجابي وتوافر العوامل الداعمة للسوق.

ولفت إلى أن منطقة 4300–4450 دولارا تعد من مناطق التذبذب المرتفع، حيث تتزايد حدة التحركات السعرية، وهو ما يجعل المضاربة السريعة فيها أكثر خطورة، خاصة بالنسبة للمتداولين غير المحترفين.

وحول الشراء فى ظل ارتفاع الأسعار وحالة التشبع، نصح " سليمة" بعدم ضخ كامل السيولة فى عملية شراء واحدة، مؤكداً أن الشراء على مراحل وتقسيم المبلغ إلى دفعات يمثل استراتيجية أكثر تحفظًا للمشتري الذى يستهدف الإدخار على المدى الطويل، بما يسمح بالاستفادة من أى تراجعات سعرية بدلًا من الدخول بكامل السيولة عند القمم.

وأكد أن الذهب يظل من أهم أدوات التحوط أمام تقلبات الأسواق والعملات، مشدداً فى الوقت نفسه على أهمية التعامل مع تحركات الأسعار بحذر، وعدم اتخاذ قرارات الشراء أو البيع بناءً على مستوى واحد فقط، وإنما وفق رؤية متكاملة تشمل الاتجاه العام وحركة السيولة والعوامل الاقتصادية المؤثرة فى السوق.