تزايد حوادث العنف والكراهية ضد الطلاب الإسرائيليين في الخارج
تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية تسليط الضوء على ظاهرة تزايد حوادث العنف والاعتداءات المرتبطة بالكراهية والتي تستهدف إسرائيليين وطلاب يهود في الجامعات والمعاهد الدولية.
وتأتي هذه التغطية في ظل صدور أحكام قضائية وتحقيقات جديدة بحق متورطين في تلك الاعتداءات، وسط مطالبات بزيادة التدابير الأمنية لحماية البعثات الطلابية والمدنيين الإسرائيليين المسافرين أو المقيمين في الخارج.
أشار تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن الحرم الجامعي والمعاهد العليا في عدد من الدول الغربية تحولت إلى بؤر توتر منذ تصاعد الأحداث الإقليمية.
واضافت أن الحوادث تتراوح بين المضايقات اللفظية، التهديدات المباشرة ، والاعتداءات الجسدية التي ترتكب بدوافع كراهية قومية أو سياسية ضد الطلاب والباحثين الإسرائيليين، ما دفع العديد منهم للشعور بانعدام الأمن أثناء تواجدهم في المؤسسات الأكاديمية العالمية.
ركزت الصحيفة الإسرائيلية على تتبع مسار القضايا المعروضة أمام القضاء في الدول المعنية، مشيرةً إلى صدور أحكام قضائية بحق عدد من المتورطين في الاعتداءات.
قالت هآرتس إن المنظمات المعنية بمتابعة معاداة السامية اعتبرت أن هذه الأحكام تشكل خطوة ضرورية لردع مثل هذه الممارسات، رغم المطالبات المستمرة بضرورة تشديد العقوبات وتصنيف هذه الاعتداءات بوضوح كجرائم كراهية مقيتة.
تواصل الجهات المختصة في إسرائيل إصدار توصيات وتحذيرات للإسرائيليين في الخارج، وخاصة الطلبة الجامعيين، بضرورة توخي الحذر الشديد وعدم إبراز هويتهم القومية أو الإسرائيلية في الأماكن العامة المفتوحة لتفادي التعرض للاستهداف.
طالبت منظمات يمثلها مجتمعات يهودية وطلابية إدارات الجامعات العالمية باتخاذ سياسات متسامحة تجاه أي مظاهر عنف أو تحريض داخل الحرم الجامعي، وضمان بيئة تعليمية آمنة بعيدة عن الاستقطاب السياسي والعنصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض