رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم صيام يوم المولد النبوي الشريف؟

بوابة الوفد الإلكترونية

 يُكره تخصيص يوم المولد النبويّ بالصيام، لكن إن كان صيام تطوّع، فإنّه يُستحب ويندب ذلك؛ لأنّ صيام التطوّع لا يختصّ بزمان معيّن، إلّا ما نُهي عنه من أيام؛ كالعيدين، وأيام التّشريق، وغيرها، وقد ورد في السنّة عددًا من الأيام المستحب الصّيام فيها؛ كيوم عرفة، وعاشوراء، ويومي الإاثنين والخميس، وغيرها ممّا ورد عن النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم-.

 فلم يرد منها صوم يوم المولد النبويّ، الذي جرت عادة النّاس فيه الاحتفال به يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فصيامه بهذه الطريقة لا يجوز؛ فخلاصة الحكم أنّ يوم المولد النبوي ليس فيه تخصيص لعبادة معينة، ولا فضل لصيامه على يوم آخر، والأولى اتّباع سنّته -صلّى الله عليه وسلّم- وحبّه.

 يذكر أن المولد النبوي أو مولد الرسول هو ذكرى سنوية في يوم مولد النبي محمد بن عبدالله في 12 ربيع الأول حسب أشهر الأقوال عند أهل السنّة أو 17 ربيع الأول حسب المنظور الشيعي.

  حيث يحتفل به المسلمون في كل عام في بعض الدول الإسلامية ليس باعتباره عيدًا أو عبادة بل فرحة بولادة نبيهم رسول الله محمد بن عبد الله، حيث تبدأ الاحتفالات الشعبية من بداية شهر ربيع الأول إلى نهايته، وذلك بإقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، وتكون فيها الدروس من سيرته، وذكر شمائله ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلاوة المولد.