يركز على تجارة الخدمات والتجارة الرقمية و السلع الرياضية
منتدى التجارة بجينيف يعيد رسم مستقبل التجارة العالمية
تعقد منظمة التجارة العالمية بجينيف أكبر تجمع إقتصادى يحدث فى عام 2026 حيث تنظم المنتدى العام للتجارة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر القادم بمقر المنظمة بالعاصمة السويسرية جينيف تحت عنوان "تمكين المستقبل".
يشارك فى المنتدى نحو 2000 شخصية من الإقتصاديين ،والمجتمع المدنى ،وأكاديمين وجامعات من لندن وأندونيسيا والدنمارك وكينيا ،بجانب الحكومات ،والمنظمات الدولية كصندوق النقد الدولى ،والبنك الدولى ،والإتحاد الدولى لنقابات العمال ،ومنظمة المزارعيين العالمية ،ومنظمة ترويج التجارة فى أوروبا ،ومنظمة التعاون الإقتصادى والتنمية، والمعهد الدولى للتنمية المستدامة ،وغرفة التجارة الدولية .ICC وغيرها .
يعد المنتدى بمثابة إستراتيجية جديدة لإعادة رسم مستقبل التجارة العالمية ،وسيتم التركيز وبشدة على تجارة الخدمات ،والتجارة الرقمية .

سيضع المنتدى على رأس الجلسات ، تجارة الخدمات و دورها كمحرك للتنمية ومصدر للدخل، وخلق فرص العمل والتمكين في جميع أنحاء العالم، وخاصة للنساء والشباب.
تُساهم الخدمات بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتُوظّف عددًا من الأشخاص يفوق أي قطاع آخر. وهي المصدر الرئيسي للوظائف الجديدة في الاقتصاد الحالي، إذ تُشكّل أسواق العمل وتُمهّد الطريق أمام الفرص في مختلف المناطق ومستويات الدخل.
كما يناقش المنتدى ،دور الحكومات فى تعزيز القواعد التي تُنظّم التجارة العالمية في الخدمات، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وزيادة شفافية التدابير التجارية، وتعزيز القدرة على التنبؤ بتجارة الخدمات. تتناول جلسات المنتدى أيضا العديد من الموضوعات المتلعقة بالتجارة العالمية ومنها ،كيف يُحدث الإبتكار الرقمى تحولا فى تجارة الخدمات ،وتعزيز الدفع الإلكترونى للمصدريين الأفارقة ،وقواعد التجارة الخضراء ،وحوكمة التجارة العالمية ،وكيف تتعامل الشركات مع سياسات الأمن الإقتصادى ويعرض لهذه الموضوع كلية لندن للإقتصاد والعوم السياسية .
يتناول المنتدى -أيضا- موضوعات غاية فى الأهمية ومنها ،كيف يمكن ضمان الأمن الغذائى العالمى فى ظل إضطرابات التجارة ويناقش هذا الموضوع منظمة المزارعيين العالمية .يتناول المنتدى أيضا ،موضوعات تتعلق بحماية الملكية الفكرية ،وإعادة صياغة مفهوم ترويج التجارة ،وصناعة وتجارة السلع الرياضية ،وإستيراتيجيات تعزيز صادرات الخدمات فى الدول النامية ، ولاميزات التنافسية الجديدة فى الإقتصاد العالمى ،والتجارة والتعايش من أجل المستقبل .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض