رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«التحديات الأسرية».. دار الإفتاء تستعد للمؤتمر العالمي الحادي عشر

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

تستعد دار الإفتاء المصرية لعقد المؤتمر العالمي الحادي عشر تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وذلك يومي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والباحثين، لمناقشة أبرز المتغيرات التي أصبحت تؤثر في الأسرة المعاصرة، وبحث آليات حمايتها وتعزيز تماسكها وصيانة هويتها.
 

ويأتي المؤتمر في ظل تحولات متسارعة فرضتها التطورات الاجتماعية والتكنولوجية والثقافية، وما صاحبها من تغيرات في أنماط التواصل والتفكير والسلوك، بما جعل قضايا الأسرة من الملفات التي تحتاج إلى معالجة علمية وإفتائية متوازنة، تستوعب مستجدات العصر وتحافظ في الوقت نفسه على منظومة القيم والهوية.

«التحديات الأسرية» والتحولات الرقمية

وتولي دار الإفتاء المصرية اهتمامًا متزايدًا بمتابعة التحولات الرقمية والتقنية وما يمكن أن تتركه من آثار على استقرار الأسرة وتماسكها، خاصة مع اتساع حضور وسائل التواصل الاجتماعي في تفاصيل الحياة اليومية.

وأكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن دار الإفتاء المصرية تتابع التحولات الرقمية والتقنية باهتمام بالغ، وتسعى إلى مواكبة ما يطرأ من إشكاليات تمس استقرار الأسرة وتماسكها.

وأوضح مفتي الجمهورية أن من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة اليوم التأثير المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي، وما تحمله من مفاهيم مغلوطة تختلط فيها الحقائق بالأوهام، فضلًا عن إمكانية الترويج من خلالها لأفكار دخيلة تسعى إلى تفكيك القيم وطمس الهوية.

موعد المؤتمر «التحديات الأسرية»

ومن المقرر أن تنعقد فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر يومي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، ليكون منصة لمناقشة مستقبل الأسرة واستشراف سبل حمايتها في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والتقنية والثقافية.