متهمين مدير الجمعية الزراعية بالتقاعس
استنوا في الشمس.. وبكرة تعالوا».. مزارعو الخور بأشمون يستغيثون من تأخر صرف الأسمدة
«استنوا في الشمس.. والباقي ييجي بكرة».. كانت هذه الكلمات أثارت استياء عدد من المزارعين بقرية الخور التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية؛ من حالة الفوضى التي يشهدها مقر الجمعية الزراعية، مؤكدين أن معاناتهم تتكرر بصورة شبه يومية أثناء انتظار صرف مستلزمات الإنتاج الزراعي والكيماوي المستحق لهم.



وبحسب شكاوى الأهالي، فإن الموظف المسؤول عن عملية الصرف يتأخر بصورة متكررة عن موعد وصول المزارعين، الذين يحضرون منذ الساعة الثامنة صباحًا، بينما يصل الموظف – وفق روايتهم – في العاشرة صباحًا أو قبلها بدقائق في بعض الأيام، الأمر الذي يؤدي إلى تكدس المواطنين وانتظارهم لفترات طويلة.
وأضاف المزارعون أن بطاقاتهم تظل داخل الجمعية لأيام وأحيانًا لأسبوع أو أسبوعين، مع اضطرارهم للحضور بشكل متكرر للسؤال عن موعد الصرف، دون وجود آلية واضحة أو تنظيم يحدد لهم مواعيد محددة، مؤكدين أن المواطن قد يحضر أكثر من مرة وفي النهاية لا يتم الصرف له.
وتداول الأهالي مقطع فيديو من داخل الجمعية، يظهر خلاله عدد من المزارعين وهم يطالبون بتنظيم عملية الانتظار بدلًا من ترك عشرات المواطنين في حالة من التكدس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وطول فترة الانتظار.
وأكد الأهالي أن الأزمة لا تتعلق فقط بتأخر الموظف، وإنما بما وصفوه بغياب التنظيم، مطالبين المسؤولين بسرعة التدخل ووضع آلية واضحة لصرف الكيماوي، بما يضمن حصول المزارعين على مستحقاتهم دون معاناة أو إهدار للوقت.
كما ناشد الأهالي مديرية الزراعة بالمنوفية والجهات المعنية، التحقيق في الشكاوى المتداولة، والوقوف على حقيقة ما يحدث داخل الجمعية الزراعية بقرية الخور، واتخاذ ما يلزم لضمان انتظام العمل وحسن معاملة المواطنين.
وتؤكد «الوفد» أن ما ورد من شكاوى يمثل رواية أصحابها، وتنتظر رد الجمعية الزراعية والجهات المختصة على ما أثير من مطالب وشكاوى.
ّ
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض