أطماع جياني إنفانتينو تمزق كونجرس “الفيفا”
اقتحم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والإفريقي، المعركة الشرسة داخل أروقة الاتحاد الدولي “فيفا”، معلنًا قيادته لتحالف عربي مكون من 6 اتحادات عربية لدعم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”.
ويقود أبوريدة بصفته نائب رئيس الاتحاد العربي، هذا التحالف العربي من أجل دعم استمرار إنفانتينو في منصبه على مقعد رئاسة الفيفا في ظل صدامه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي بقيادة ألكسندر تشيفرين، الذي طالبوا برحيله.
وجاء البيان بتوقيع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد العربي وعضو مجلس “فيفا”، بالإضافة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأحمد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني، هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني، ومعتصم جعفر، رئيس الاتحاد السوداني.
وشدد الرؤساء الستة على ثقتهم في قيادة إنفانتينو والتزامه المستمر بتطوير كرة القدم حول العالم وعلى أهمية الدور التي تلعبها كرة القدم العربية في التقريب بين الشعوب وتعزيز التعاون.
وأعرب البيان عن التقدير للجهود التي يبذلها إنفانتينو من أجل تطوير كرة القدم عالميًا، وتوسيع فرص المشاركة أمام مختلف المناطق في اللعبة.
وتأتي ثورة الغضب الأوروبية ضد إنفانتينو، بعد دعوته خلال الشهر الماضي لمقترح بيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لكأس العالم، وهو المقترح الذي انقلب عليه وأثار موجة اعتراض واسعة في عالم كرة القدم.
وكان “فيفا” قد أعلن عن رغبته في إنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم والمسابقات الأخرى التي ينظمها الاتحاد الدولي للعبة، وجمع 4.2 مليار دولار عن طريق بيع حصة تبلغ 20% لمستثمرين خارجيين.
وتجاوز إنفانتينو الاتحادات القارية الستة، ليطرح الخطة في رسالة إلى رؤساء الاتحادات الأعضاء في “فيفا” وعددها 211 اتحادًا، متعهدًا بمنح كل منها 40 مليون دولار إذا وافقت على الخطة بحلول 19 سبتمبر المقبل.
في المقابل، انتقد الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة في بيان شديد اللهجة، قائلًا إن اقتراح إنفانتينو يتجاوز خطًا لا ينبغي للاتحادات الإدارية لكرة القدم تجاوزه أبدًا، وانضمت إليه اتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف” والاتحاد الآسيوي، ومن ثم عقدت الدول الأعضاء التابعة لـ”يويفا” اجتماعًا طارئًا افتراضيًا، وصوتت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم وجميع مسابقات “فيفا” الأخرى احتجاجًا على هذا الاقتراح.
ورغم إعلان إنفانتينو تراجعه عن هذا المقرح و اعتذاره إلى الاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي ارتكبها، إلا أن الحرب الأوروبية هددت كرسي إنفانتينو بعدما أكدت أنه “لن تدعم استمراره في المستقبل، بعدما فقد ثقة الاتحادات الأعضاء”.
في المقابل، أعلن باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي دعمه بشكل منفرد لقيادة إنفانتينو ومؤخرًا انضم إليه الثنائي هاني أبو ريدة وفوزي لقجع، لينقسم كونجرس الفيفا بين مؤيد ومعارض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض