رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المتهم في مذبحة 15 مايو"أسرة طليقتي ضربوني قبل كدة"

بوابة الوفد الإلكترونية


   مذبحة 15 مايو،أدلى المهندس  المتهم؛ بإطلاق أعيرة نارية على أفراد من أسرة زوجته بمنطقة 15 مايو، بأقواله أمام جهات التحقيق، موضحًا عن تفاصيل الخلافات التي سبقت الواقعة، والدوافع التي قال إنها دفعته إلى ارتكاب الجريمة.

المتهم في مذبحة  15 مايو" أسرة طليقتي ضربوني قبل كدة وكنت شغال في قطر وبعتلها فلوس ولما رجعت مالقتهاش"


وقال المتهم خلال التحقيقات؛ "ضربوني  من قبل كدة وخلوني طلقتها.. كنت شغال في قطر وكنت ببعتلها فلوس، ولما رجعت مالقيتهاش"، مشيرًا إلى أن خلافات نشبت بينه وبين أسرة زوجته عقب عودته من الخارج.
وأضاف المتهم، بحسب أقواله، أن الخلافات تصاعدت بين الطرفين، وأنه توجه إلى منزل أسرة زوجته، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة انتهت بإطلاقه أعيرة نارية.
وتواصل جهات التحقيق استجواب المتهم للوقوف على تفاصيل الواقعة كاملة، وتحديد ملابسات إطلاق النار ودوافعه، والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، إلى جانب استكمال التحريات الأمنية بشأن الحادث.
وتأتي التحقيقات للوقوف على المسؤوليات الجنائية للمتهم، في ضوء ما تسفر عنه أقواله والتحريات والأدلة التي جرى جمعها في الواقعة.

ضبط المهندس المتهم في مذبحة  15 مايو

كما تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ، من ضبط المهندس المتهم بإطلاق النار على أفراد من أسرة زوجته بمدينة 15 مايو، وعُثر بحوزته على سلاح ناري وما يقرب من 90 طلقة حية، وحرى التحفظ عليهما.
وتباشر جهات التحقيق المختصة التحقيق في الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما جرى خلال جلسة الصلح، وكشف ملابسات الحادث وأسبابه ودوافعه، إلى جانب استكمال التحريات وسماع أقوال المصابين والشهود.
 ماذا حدث في  جلسة الصلح الدموية ..تفاصيل مقتل 4 أشخاص وإصابة 2 اخرين  في  15 مايو
كما  كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث القاهرة ، في واقعة مقتل 4 أشخاص على يد مهندس داخل شقة بمدينة 15 مايو بمحافظة القاهرة، تفاصيل جديدة حول ملابسات الجريمة، التي وقعت خلال جلسة صلح جمعت المتهم وطليقته وعدد من أفراد أسرتها، بسبب خلافات متعلقة بحضانة ابنته.

وخلفت مذبحة 15 مايو ؛ عن مقتل كلا من" هاني محمد حنفي محمد 45 سنة بالمعاش ومقيم بمحل البلاغ شقيق طليقة المتهم، أحمد محمد حنفي 42 سنة محاسب ومقيم بمحل البلاغ شقيق طليقة المتهم، جنة الله إياد محمد أحمد 22 سنة خدمة اجتماعية جامعة حلوان ومقيمة محل البلاغ، محمد أحمد خليل 50 سنة بالمعاش ومقيم محل البلاغ زوج بنت خالة طليقة المتهم.

كما أسفرت الواقعة عن إصابة كل من عابد إياد محمد أحمد، 21 سنة، بطلق ناري في القدم اليمنى، وإياد محمد أحمد، 45 سنة، بإصابة نافذة في الظهر، وتم نقلهما إلى مستشفى قصر العيني لتلقي العلاج، تمهيدا لسماع أقوالهما حول الواقعة عقب استقرار حالتهما الصحية.
وأوضحت التحريات؛ أن السبب  نشب في البداية بين المتهم وطليقته أثناء وجودهما في الشارع، وتدخل عدد من الجيران لمحاولة تهدئة الطرفين وإنهاء الخلاف، قبل أن يتم الاتفاق على عقد جلسة صلح بحضور أفراد من أسرة طليقته.
وأشارت إلى أن المشادة تجددت خلال جلسة الصلح، وتصاعدت حدة الخلاف، قبل أن يخرج المتهم مسدسًا كان بحوزته ويطلق عدة أعيرة نارية بصورة عشوائية تجاه الموجودين، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأوضح شهود العيان أن ابنة المتهم كانت من بين الضحايا، مشيرين إلى أنها حاولت الفرار عقب إطلاق النيران بعدما أصابها الذعر من مشهد سقوط أفراد من أسرة والدتها، وأصيبت بطلق ناري أثناء محاولتها الهروب، وأن المتهم لم يوجه السلاح إليها بشكل مباشر.
وأضافوا أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على المتهم والتحفظ عليه، قبل وصول الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض عليه.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفقا لأقوال عدد من الشهود، أن المتهم يعمل مهندسًا، وحضر إلى المكان لعقد جلسة اتفاق مع أفراد من أسرة طليقته بشأن حضانة ابنته، إلا أن نقاشا حادا نشب بينهم، تطور إلى مشادة، أقدم خلالها المتهم على إخراج سلاح ناري وإطلاق الأعيرة النارية.
وأظهرت المعاينة والمعلومات الأولية أن المتوفين هم ابنة المتهم، وشقيقا طليقته، وزوج ابنة خالة طليقته، بينما نجت طليقته وحماته من الواقعة، وجارٍ الاستعلام عن حالتهما الصحية وسماع أقوالهما بشأن ملابسات الحادث.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بالعثور على 4 جثامين داخل إحدى الشقق، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين وجود 4 جثامين داخل الشقة، وبها إصابات بطلقات نارية في أماكن متفرقة من الجسد.
وانتقلت النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة، وفحص مسرح الجريمة والجثامين، كما أمرت بانتداب خبراء المعمل الجنائي والطب الشرعي لفحص موقع الحادث، ورفع الآثار والأدلة الموجودة به، ونقل الجثامين إلى مشرحة زينهم لإجراء الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة وكيفية حدوثها.
كما أمرت جهات التحقيق بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان الواقعة، وتفريغ محتواها، والاستماع إلى أقوال شهود العيان للوقوف على تفاصيل اللحظات التي سبقت إطلاق النيران.