رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمل فني من مقتنيات مكتبة الإسكندرية

«تكوين».. لوحة للفنان عصمت داوستاشي ضمن مقتنيات مكتبة الإسكندرية

بوابة الوفد الإلكترونية

 

تحتفي مكتبة الإسكندرية بثراء الحركة التشكيلية المصرية من خلال مجموعاتها الفنية التي تضم أعمالًا لعدد من أبرز الفنانين المصريين، ومن بينها لوحة «تكوين» للفنان التشكيلي عصمت داوستاشي، التي تعد واحدة من الأعمال الفنية المحفوظة ضمن مقتنيات المكتبة.

وتحمل اللوحة تاريخ 1998، وتأتي بأبعاد 110 × 150 سم، وهي منفذة بتقنية الزيت على الخشب، وتكشف عن تجربة فنية تحمل خصوصية واضحة في التكوين والخطوط والألوان.

«تكوين».. عالم من الرموز والألوان

تقدم اللوحة معالجة تشكيلية تجمع بين الأشكال التجريدية والرموز ذات الطابع الإنساني والحيواني، في بناء بصري يعتمد على الخطوط السوداء القوية والمساحات اللونية المتداخلة، مع حضور واضح للأحمر والأزرق والأخضر والوردي.

ويمنح هذا التداخل اللوني العمل طابعًا خاصًا، بينما تبدو العناصر المرسومة وكأنها تتحرك داخل مساحة واحدة، بما يفتح المجال أمام المتلقي لقراءة تفاصيل اللوحة وتأويل رموزها وفق رؤيته الخاصة.

عصمت داوستاشي.. تجربة تشكيلية مميزة

الفنان عصمت داوستاشي، المولود عام 1943، يعد من الأسماء البارزة في الحركة التشكيلية المصرية، وقدم خلال مسيرته الفنية العديد من الأعمال التي اتسمت بالبحث عن لغة بصرية خاصة، تجمع بين الخيال والرمز والتكوينات ذات الطابع المميز.

ويظهر ذلك بوضوح في لوحة «تكوين»، التي تعتمد على بناء بصري كثيف وتفاصيل متعددة، مع استخدام الألوان والخطوط لإنتاج حالة فنية تتجاوز الشكل التقليدي للموضوع.

الفن جزء من ذاكرة المكتبة

وتعكس إتاحة هذه الأعمال ضمن مقتنيات مكتبة الإسكندرية اهتمام المؤسسة بالحفاظ على جانب مهم من الذاكرة الفنية المصرية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور والباحثين للتعرف على تجارب الفنانين المصريين وأعمالهم.

وتأتي لوحة «تكوين» باعتبارها نموذجًا من الأعمال التي تجمع بين القيمة الفنية والتوثيقية، بما يجعلها جزءًا من المشهد الثقافي الذي تسعى مكتبة الإسكندرية إلى الحفاظ عليه وإبرازه أمام الأجيال الجديدة.

كما تمثل المقتنيات الفنية للمكتبة مساحة مهمة للتعرف على تنوع المدارس والاتجاهات الفنية المصرية، وما شهدته الحركة التشكيلية من تطورات وتجارب إبداعية على مدار العقود الماضية.