رئيس بلدية قصرة: «بكفي صمت».. حصار البلدة يفاقم أزمة الدواء والمياه والغذاء
أكد عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة في نابلس، أن البلدة تمر بظروف استثنائية وأزمة إنسانية متفاقمة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي وفرض الحصار على المنطقة.
الأوضاع المعيشية أصبحت أكثر صعوبة
وأوضح الوادي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع المعيشية أصبحت أكثر صعوبة، لافتًا إلى أن البلدة كانت تعاني في الظروف الطبيعية من محدودية توافر الأدوية باعتبارها منطقة ريفية في محافظة نابلس، إلا أن تصاعد العنف والهجمات والحصار زاد من حدة الأزمة.
وأشار رئيس بلدية قصرة إلى أن البلدية تواجه صعوبة كبيرة في توفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وفي مقدمتها الأدوية والمياه والغذاء، مؤكدًا أن استمرار الاعتداءات والحصار يضاعف معاناة الأهالي ويحد من قدرة الجهات المحلية على تقديم الخدمات.
ووجه الوادي رسالة إلى المجتمع الدولي عبر «القاهرة الإخبارية»، مطالبًا بالتحرك العاجل تجاه ما يعيشه سكان البلدة، وموجهًا الشكر للقناة على نقل معاناة أهالي محافظة نابلس إلى مصر والعالم.
تدخل المجتمع الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني
وشدد رئيس بلدية قصرة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم السكان في مواجهة الظروف الصعبة، قائلًا: «بكفي صمت، بكفي هدوء»، ومؤكدًا أن الأهالي بحاجة إلى مساندة حقيقية في ظل الأزمة التي تمر بها البلدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض