وزيرا خارجية مصر وقبرص يبحثان احتواء التصعيد الإقليمي وتجنب اتساع رقعة الحروب والتوتر بالمنطقة
تلقى د. بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج اليوم الجمعة ١٤ أغسطس، اتصالًا هاتفيًا من كونستانتينوس كومبوس وزير خارجية جمهورية قبرص، تناول سبل دفع العلاقات المصرية القبرصية في ضوء ما يجمع البلدين من شراكة وثيقة وتنسيق مستمر.
أشاد الوزيران خلال الاتصال بما تشهده العلاقات بين مصر وقبرص من زخم متنامٍ، وما تعكسه قنوات التشاور بين البلدين من حرص مشترك على البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، والدفع بالتعاون الثنائي إلى آفاق ارحب، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة.
وأكد الوزير عبدالعاطي فى هذا السياق أهمية مواصلة العمل على تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يترجم قوة العلاقات السياسية إلى مشروعات ومصالح مشتركة ملموسة، مشددًا على أهمية الإسراع في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص.
وشدد الوزير عبدالعاطي على أهمية مواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتنسيق الإقليمي، والعمل على توسيع نطاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والسياحة، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الشراكة بين الدول الثلاث.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات إزاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتجنب اتساع رقعة التوتر.
واستعرض الوزير عبدالعاطي الجهود والاتصالات المصرية المكثفة لدعم مسارات التهدئة والدفع نحو تسويات سياسية للأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تفرض تكثيف التحرك الدبلوماسي وتضافر الجهود الإقليمية والدولية للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى دوائر جديدة من عدم الاستقرار.
وفيما يخص التطورات المرتبطة بإيران، توافق الوزيران على أهمية مواصلة التواصل والتنسيق لدعم الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات القائمة بالوسائل الدبلوماسية، وحث الأطراف كافة على مواصلة مسارات التفاوض والوساطة وتجنب التصعيد العسكري، في ضوء ما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن أمن الطاقة وحرية الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




