تركيبة سكانية شابة تضع الأردن أمام تحديات سوق العمل وتوفير فرص للشباب
أكدت ربا أغا، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، أن الأردن يتمتع بتركيبة سكانية يغلب عليها الشباب والأطفال، وهو ما يضع الدولة أمام تحديات متزايدة، خاصة في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل وتوفير فرص العمل.
مليونين و400 ألف شاب وشابة
وأوضحت، في رسالة على الهواء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و27 عامًا يمثلون نحو 27% من إجمالي سكان الأردن، أي ما يقارب مليونين و400 ألف شاب وشابة، بينما تشكل الفئة العمرية دون 15 عامًا نحو 30% من السكان.
وأشارت إلى أن هذه التركيبة السكانية تجعل قضايا الشباب في مقدمة الأولويات الوطنية، مع الحاجة إلى توفير فرص عمل تضمن الاستقرار المادي، إلى جانب تطوير منظومة التعليم والتدريب بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وتمكين الشباب من تأسيس أسرهم.
وأضافت أن أعداد الداخلين الجدد إلى سوق العمل مرشحة للارتفاع خلال السنوات المقبلة، موضحة أن عدد المواليد في الأردن خلال الفترة من 2010 إلى 2025 بلغ نحو مليون و900 ألف مولود، بمتوسط يزيد على 180 ألف مولود سنويًا، وهو ما يعني دخول أعداد جديدة من الشباب إلى سوق العمل مستقبلًا.
ولفتت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذه المؤشرات تتزامن مع نتائج دراسة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان، شملت 108 شباب وفتيات في 73 دولة، وأظهرت أن الصحة الجيدة والاستقرار المادي يأتيان في مقدمة أولويات الشباب، بينما يمثل توفير السكن الملائم والتحديات المالية من أبرز العقبات أمام الزواج.
ارتفاع نسبة الشباب والأطفال في المجتمع الأردني
وأكدت أن ارتفاع نسبة الشباب والأطفال في المجتمع الأردني يمثل تحديًا وفرصة في الوقت نفسه، مشددة على أن الاستثمار في التعليم والتدريب، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، يمكن أن يسهم في تحويل هذه التركيبة السكانية إلى قوة داعمة لمستقبل الأردن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض