رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيلينسكى يطالب أمريكا بدعم مخزون «الباتريوت»

روسيا تهاجم أوكرانيا.. وبوتين يتوعد القرصنة الأوروبية

بوابة الوفد الإلكترونية

هدد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالاستيلاء على سفن تابعة لدول أوروبية، ردًا على خطط بيع شحنات صادرتها دول أوروبية من سفن تابعة لما يعرف بأسطول الظل الروسى.

وقال بوتين «نلاحظ أن سلطات بعض الدول.. درست مؤخرًا إمكانية مصادرة سفننا وبيع الممتلكات التى ينهبونها منّا»، منددًا بأعمال «قرصنة ولصوصية».

وأضاف خلال إشرافه على مناورات بحرية فى أقصى الشرق الروسى: «سنضطر إلى الرد بالمثل». وأضاف أن موسكو ستتحرك «أينما نرى أن ذلك ضرورى ومناسب، وفى أى مكان»، فى إشارة إلى إمكانية استهداف سفن مرتبطة بالدول التى تصادر شحنات السفن الروسية.

وأدلى بوتين بتصريحاته على متن الطراد الروسى «فارياج» قبالة جزيرة سخالين حيث كانت البحرية الروسية تجرى مناورات عسكرية.

وتأتى هذه المناورات قبل أسبوع من تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، تحاكى سيناريوهات مرتبطة باحتمال وقوع هجوم من كوريا الشمالية، فى وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وسط اتهامات من كييف وسيول لموسكو وبيونج يانج بتعميق تعاونهما العسكرى.

واتهم الرئيس بوتين حلف شمال الأطلنطى «الناتو» بالتغلغل فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، محذراً من أن إنشاء تكتلات عسكرية ونشر أسلحة جديدة هناك يزيد التهديدات لروسيا.

كما حذر من تصاعد التوتر فى القطب الشمالى، خصوصاً حول طريق البحر الشمالى، مؤكداً استعداد موسكو للتعاون فى المنطقة وفق القانون الدولى.

وفيما يتعلق باليابان، قال بوتين إن روسيا لا تهدد أمن طوكيو ولا تملك أى مطالب تجاهها، منتقداً إدراج اليابان لروسيا ضمن مصادر التهديد الرئيسية فى عقيدتها العسكرية، ومشيراً إلى استمرار الخلاف بين البلدين بشأن جزر الكوريل.

وانطلقت مناورات الدفاع عن الحدود البحرية والمناطق الجزرية والسواحل فى أقصى الشرق الروسى فى 4 أغسطس الجارى، وتعد أبرز تدريبات أسطول المحيط الهادئ العملياتية والقتالية لهذا العام.

ويشارك فى المناورات نحو 60 سفينة وغواصة وسفينة دعم، وأكثر من 30 طائرة ومروحية وطائرة مسيرة، إلى جانب أكثر من 13 ألف جندى، وتُجرى فى مياه بحر اليابان وبحر أوخوتسك والجزء الشمالى الغربى من المحيط الهادئ.

وكشفت وثائق قضائية سويدية عن أن ستوكهولم تعتزم نقل سفينة روسية تمت مصادرتها إلى أوكرانيا، للاشتباه فى استخدامها لنقل الحبوب من مناطق أوكرانية تحت الاحتلال الروسى.

واعترضت عدة دول أوروبية سفنًا كانت تنقل النفط الروسى، فى انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة على صادرات موسكو النفطية، التى تعد أحد مصادر الإيرادات الرئيسية لروسيا.

وتسمح عقوبات جديدة أقرها الاتحاد الأوروبى الشهر الماضى للدول الأعضاء ببيع النفط أو غيره من الشحنات التى تتم مصادرتها من هذه السفن. وأثارت الإجراءات الأوروبية غضب موسكو، إذ وصفها بوتين بأنها تمثل «قرصنة وقطعًا للطريق»، متوعدًا بالرد عليها.

وأعلنت السلطات الأوكرانية عن أن روسيا شنت غارة جوية على أكبر ميناء لشحن الحبوب فى أوكرانيا على نهر الدانوب، ما تسبب فى أضرار وحرائق، فى أعقاب تصريحات للرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى قال فيها إن بلاده بحاجة إلى مزيد من صواريخ الدفاع الجوى الأمريكية لتجاوز فصل الشتاء.

ويعد ميناء إزمايل قرب الحدود الرومانية فى منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا مركزًا رئيسيًا لتصدير الحبوب والسلع. وأفادت إدارة الميناء عبر تطبيق تيليجرام بأن الغارات الجوية ألحقت أضرارًا ببنيته التحتية وأدت إلى انقطاع الكهرباء فى جنوب شرق المدينة.

ووقع الهجوم بعد يوم من قصف أوكرانيا لمدينة نوفوروسيسك، وهى مركز رئيسى لشحن الحبوب فى الجزء الروسى من البحر الأسود. وقال الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى إن بلاده لا تملك سوى نسبة ضئيلة جداً من الصواريخ الاعتراضية «باتريوت» التى تحتاجها بصورة عاجلة للتصدى للهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية، محذراً من أن النقص الحاد فى منظومات الدفاع الجوى يضع المدن الأوكرانية أمام خطر متزايد.

وأوضح زيلينسكى، فى مقابلة مع شبكة «سى إن إن»، أن كييف تمتلك حالياً نحو 1% فقط من مخزون الصواريخ الاعتراضية الذى تحتاجه، مشيراً إلى أن الحصول على 5% من المخزون الأمريكى الحالى سيكون كافياً لمساعدة بلاده على تجاوز فصل الشتاء وإنقاذ أرواح المدنيين، فيما يمكن لنحو 10% أن يمكّن أوكرانيا، بحسب تقديره، من التصدى لجميع الصواريخ الباليستية الروسية.

وجاءت تصريحات زيلينسكى فى وقت كثفت فيه روسيا هجماتها بالصواريخ الباليستية خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسبب فى أضرار واسعة فى العاصمة كييف ومدن أوكرانية أخرى، بالتزامن مع تراجع مخزون أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية، وخاصة صواريخ منظومة باتريوت.

وقال زيلينسكى إن عدد الصواريخ الاعتراضية المتاحة لأوكرانيا هذا العام انخفض إلى نحو 40% مما كان متوافراً لديها فى عام 2025، فى حين تضاعف عدد الصواريخ الباليستية التى تطلقها روسيا شهرياً مقارنة بالمستويات السابقة.