رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى الحومة

من منطلق المسئولية التاريخية لحزب الوفد المصرى فى الدفاع عن حق الشعوب فى تقرير مصائرها وصيانة سيادتها الوطنية وحرصا على سلامة الأمن القومى العربى واستقرار ليبيا أصدر بيانًا دعا فيه إلى وحدة التراب الليبى وإنهاء الانقسام وأنه قد حان وقت طى صفحة الصراع واستعادة هيبة الدولة لا غالب فى حرب أهلية ولا منتصر فوق أنقاض وطن.. وليبيا لليبيين ووحدة ليبيا وسيادتها لا تخضع للتفاوض.. وثرواتها ملك للشعب وأجياله القادمة وآمن واستقرار الدولة فوق الجميع.. وسيادة ليبيا اولا وإرادة الليبيين فوق أى إرادة خارجية وأن سقوط الدولة الليبية ثمنه تدفعه الأجيال المقبلة كما دعا إلى ضرورة توحيد مؤسسات الدولة الليبية وإعلاء القانون طريق لاستعادة الأمن والاستقرار، كما أشار الدكتور سيد البدوى فى بيانه أن ليبيا تستحق دولة موحدة وقوية.. ونرفض تحويلها إلى ساحة للصراعات الخارجية وحذر من خطورة تصاعد الأحداث فى ليبيا ودعا لإنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة وان الدولة فوق الجميع.. والسيادة فوق التدخلات الخارجية وإرادة الليبيين فوق أى إرادة خارجية وليبيا الموحدة ركيزة لأمن المنطقة، كما أشار إلى أن مصر معنية باستقرار ليبيا وسلامة مؤسساتها ويحذر الوفد من الانزلاق مجددًا إلى دائرة العنف فى ليبيا وإعادة إنتاج الفوضى فلا غالب فى حرب أهلية ولا منتصر فوق أنقاض وطن ومن هذا المنطلق ووفقا لتلك المعطيات ورهانا على الشعب الليبى الأبى ومؤسساته الوطنية ورجاله الاوفياء فان حزب الوفد المصرى يدعو القوى الوطنية الليبية للقاء تاريخى جامع لإنهاء سنوات الانقسام والالتفاف حول مشروع دولة وطنية.

< موحدة فالوحدة ضرورة تاريخية وركيزة لأمن المنطقة، فليبيا تستحق دولة موحدة وقوية ونرفض تحويلها إلى ساحة للصراعات الخارجية، كما أعلن الوفد رفضه فرض أى إرادة خارجية على ليبيا ومستقبلها تصنعه إرادة شعبها وشدد رئيس الوفد على أنه قد آن للشعب الليبى وقواه الوطنية أن يطووا صفحة الصراع، وأن يستعيدوا ليبيا الدولة ووحدتها وهيبتها، وأن يرتفعوا فوق توجهاتهم ورؤاهم وأن يجعلوا من ليبيا الدولة نقطة الالتقاء التى تعلو فوق الأشخاص والمناطق والقبائل والمصالح والحسابات السياسية، فليبيا اليوم لا تحتمل مزيدًا من الانقسام أو استنزاف الوقت والموارد ومن هنا دعا الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاتة جميع القوى الوطنية الليبية إلى إدراك دقة وخطورة اللحظة والارتفاع إلى مستوى المسؤولية التى يفرضها التاريخ والعمل على توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء مظاهر الانقسام وإعلاء سلطة القانون وصولًا إلى دولة ليبية وطنية واحدة تفرض سيادتها على كامل أراضيها شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالا دولة قادرة على حماية شعبها وحدودها وثرواتها ومستقبل أبنائها وقد اشار الدكتور السيد البدوى أن استهداف الشخصيات الوطنية والقيادات الأمنية لا يمكن النظر إليه باعتباره حادثًا منفصلًا عن المشهد الليبى العام وإنما باعتباره إنذارًا بخطورة الانزلاق مجددًا إلى دائرة العنف التى أنهكت الدولة وأهدرت مقدرات شعبها كما أكد حزب الوفد أن ليبيا بالنسبة إلى مصر وشعبها ليست مجرد دولة جوار فبين الشعبين من روابط الدم والتاريخ والجغرافيا والمصير ما يجعل استقرار ليبيا ووحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها وأمن شعبها التزامًا مصريًا وعربيًا أصيلًا والحقيقة أن هذه المبادرة التى أطلقها حزب الوفد تمثل اساسا لا يخف على أحد مدى أهميته فى النظر إلى المشهد الليبى ومدى تداعياته ومحاولات خارجية تعمل بقوة لترسيخ حالة الانقسام الطارئة وتحويلها إلى واقع سياسى مستقبلى لتقسيم ليبيا إلى ثلاثة دويلات وهذه الدعوة التى أطلقها حزب الوفد بمناشدة القوى السياسية والمكونات الاجتماعية والقبائل الليبية على ضرورة الجلوس على مائدة واحدة للاتفاق على ليبيا الموحدة لكل الليبيين دون إقصاء أو تمييز.. حمى الله مصر، حمى الله ليبيا.