رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مجلس لبيب يفشل في إنقاذ الزمالك من دوامة الأزمات

مجلس إدارة الزمالك
مجلس إدارة الزمالك

تسود حالة من الغضب بين جماهير الزمالك بسبب السياسة التي ينتهجها مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، خصوصًا المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، فرغم الفوز بدرع الدوري، واعتقاد الجميع أنه سيكون دافعًا قويًا لدعم الفريق قبل بداية الموسم الجديد لمواصلة المنافسة، خصوصًا بعد العودة للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا عقب غياب ست سنوات، وتجدد أمل الفوز بالبطولة والتواجد في بطولة كأس العالم للأندية، لم يستغل المجلس هذه الفرصة الذهبية، وانشغل بقضايا أخرى أدت إلى تأخر فترة إعداد الفريق.

ودخل المجلس في مشاكل مع جون إدوارد، المدير الرياضي، انتهت بالاستغناء عن خدماته بسبب الخلاف على هوية المدير الفني الذي سيتولى المسؤولية في الموسم الجديد، حيث كان يرغب إدوارد في التعاقد مع مدرب أجنبي، وتم ترشيح الصربي فوك راسوفيتش، إلا أن المجلس اعترض بسبب سيرته الذاتية الضعيفة، قبل أن يتخذ قرارًا بعودة معتمد جمال، ولكن جاء القرار متأخرًا قبل بداية الدوري بعشرين يومًا فقط.

شركة الكرة

ورغم أن المجلس أعلن عن تأسيس شركة للكرة تتولى الإنفاق على الفريق، فإن الخلافات بين أعضاء المجلس أدت إلى تجميد الفكرة، بعد اعتراض الثلاثي حسين لبيب، رئيس النادي، والدكتور حسام المندوه، أمين الصندوق، وأحمد سليمان، عضو المجلس، لرفضهم حصول النادي على نسبة أقل من المستثمرين، وهو أحد أسباب استقالة المدير الرياضي الذي كان يحظى بدعم المهندس هشام نصر، نائب الرئيس.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فرغم أن النادي تعرض لعقوبة إيقاف القيد، فإن المفاجأة كانت في قرار الاستغناء عن 8 لاعبين دفعة واحدة، دون أن يستفيد النادي ماديًا، حيث انتقلوا إلى أندية أخرى مجانًا، وهم الرباعي الشاب أنس وائل، وأيمن أمير عبدالعزيز، وأحمد مجدي، وعبدالرحمن كمال، وتبعهم التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق، وسيف جعفر، وأحمد محمود، وهو ما يعرض الجهاز الفني لموقف لا يُحسد عليه بسبب ضعف قوام الفريق الأبيض، الذي سيشارك في عدة بطولات الموسم المقبل.

ودخل مجلس الإدارة في أزمات بالجملة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بسبب الشكاوى المقدمة ضده من لاعبين وأندية ومدربين، وواجه المجلس ملفات كثيرة معقدة بسبب سوء الإدارة، منها أزمة القضايا والغرامات ووقف القيد.

وصدرت 18 قضية دولية ضد النادي بأحكام مالية، وصلت إلى أكثر من 300 مليون جنيه، ومن ضمن القضايا البرتغالي جوزيه جوميز، السويسري كريستيان جروس، نادي أوليسكندريا الأوكراني "صفقة البرازيلي جوانبيزيرا"، نادي أمادورا البرتغالي "صفقة الأنجولي شيكو بانزا، نادي شارلوره البلجيكي "صفقة عدي الدباغ"، فرجاني ساسي، عمر فرج، البلجيكي يانيك فيريرا، وهو ما جعل المجلس ينشغل بهذه القضايا وتسديد الديون على حساب فريق الكرة وتجهيزه للموسم الجديد.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت أزمة تأخر المستحقات لعدد كبير من اللاعبين، وهو ما هدد بعضهم بفسخ تعاقده مع النادي، ومنهم المغربي محمود بنتايك، الذي قام بفسخ عقده من طرف واحد، لولا تدخل ممدوح عباس، الرئيس الشرفي، ومنحه مستحقاته وإعادته إلى الفريق.

كما دخل المجلس في أزمة مع البرازيلي جوان بيزيرا، الذي تلقى عرضًا من نادي شباب الأهلي بدولة الإمارات، إلا أن المجلس طلب الحصول على 6 ملايين دولار، وتم إفساد الصفقة، وما زال اللاعب متغيبًا عن التدريبات، كما هدد عدد من اللاعبين بتقديم شكوى إلى اتحاد الكرة بسبب تأخر صرف قيمة عقودهم من الموسم الماضي.

كما شهدت ألعاب الصالات حالة من الانهيار لم تحدث من قبل، وكانت النتيجة "صفر بطولات"، حيث خسر الزمالك تقريبًا كل بطولات الصالات رجال وسيدات في الموسم الماضي.

ووصلت مديونيات النادي للاتحادات حوالي 35 مليون جنيه، تم سداد 15 مليونًا منها، إلى جانب رواتب متأخرة للاعبين منذ عام 2022 بقيمة 107 ملايين جنيه، بسبب سوء التخطيط، لدرجة جعلت بعض أعضاء المجلس يطالبون بإلغاء ألعاب الصالات في النادي، إلا أن ذلك قوبل بالرفض خوفًا من غضب الجماهير.