رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وصفتها بالمخزية والتسبب في السخرية من الأمريكيين

واشنطن تنهي سياسة التنوع في السلك الدبلوماسي

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إنهاء ما وصفته بأجندة «التنوع والإنصاف والشمول» داخل السلك الدبلوماسي الأمريكي، مؤكدة أن القرار يهدف إلى إعادة التركيز على الجدارة والكفاءة والمساءلة، وعلى التدريب العملي المرتبط بالمهارات الدبلوماسية وخدمة المصالح الأمريكية في اختيار موظفيها.

وقالت الوزارة إن مراجعة داخلية كشفت عن إدراج مواد ومناهج متعلقة بالتنوع والإنصاف والشمول في برامج تدريب موظفي السلك الدبلوماسي خلال الإدارة السابقة، بما في ذلك قوائم قراءات ومواد تدريبية تتناول قضايا «امتياز البيض» و«العنصرية المنهجية» ومصطلحات الهوية والضمائر غير الثنائية.

واضافت كانت أجندة التنوع والإنصاف والشمول راسخة في الثقافة المؤسسية للسلك الدبلوماسي خلال الإدارة السابقة. وقد حطت أهداف ومواد التنوع والإنصاف والشمول، بصورة مخزية، من قدر الولايات المتحدة، وسخرت من الأمريكيين من خلفيات معينة، وصرفت الانتباه عن أهداف السياسة الخارجية المشروعة التي تخدم الشعب الأمريكي.

وتلقى مدربو دورات السلك الدبلوماسي «دليل الشمولية» الذي قدم مواد تعليمية وإرشادات بشأن التنوع والإنصاف والشمول ينبغي الالتزام بها في مكان العمل، بما في ذلك كتيب يروّج لـ«اليوم الدولي للضمائر»، وقواعد لإدراج «ضمائر غير ثنائية» متخيلة، أي مصطلحات مبتكرة مثل «Ze» و«Zir» و«Zirs»، في مواد الدورات، ومقالًا يناقش طرق التعامل مع اتهام الشخص بارتكاب «عدوانية دقيقة»، إلى جانب مواد أخرى كانت مثيرة للانقسام، ومضرة بالمعنويات، ومجحفة بفعالية المهمة.

وأضافت أن هذه المواد شملت تدريبات لاستخدام مفاهيم مرتبطة بحركة «حياة السود مهمة» في تعليم بعض اللغات الأجنبية، إلى جانب توجيهات لموظفي الخارجية بشأن ما وصفته بـ«التأكيدات الدقيقة» لمواجهة التحيز اللاواعي و«الاعتداءات الدقيقة».

وأكدت وزارة الخارجية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أزالت هذه التوجهات من برامج تدريب السلك الدبلوماسي، معتبرة أنها كانت تؤدي إلى الانقسام وتؤثر في الروح المعنوية وفعالية الأداء المؤسسي، بدلًا من تعزيز أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي.ويأتي القرار في سياق موقف أوسع لإدارة ترامب منذ اليوم الأول لولايتها، يقوم على رفض سياسات التنوع والإنصاف والشمول داخل المؤسسات الفيدرالية، وإلغاء المبادرات والبرامج التي تستند إليها. كما تبنت الإدارة موقفًا رافضًا لسياسات التحول الجنسي والاعتراف بالهويات الجنسية المتحولة في عدد من المجالات الحكومية، مؤكدة توجهها إلى حصر الاعتراف الرسمي بالجنس في الذكر والأنثى. وقالت الوزارة إن الدبلوماسيين الأمريكيين يمثلون خط الدفاع الأول للبلاد في مواجهة القوى المعادية والإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير القانونية وغيرها من التهديدات. وأضافت أنها تمضي في تنفيذ إصلاحات لتحديث السلك الدبلوماسي، ودعت الأمريكيين المؤهلين والراغبين في تمثيل الولايات المتحدة حول العالم إلى التقدم للانضمام إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي.