رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدوري الإسباني يفرض عقوبات صارمة لمواجهة إهدار الوقت

الدوري الاسباني
الدوري الاسباني

يستعد الدوري الإسباني لكرة القدم لانطلاق الموسم الجديد وسط حزمة من التعديلات التحكيمية التي تستهدف الحد من ظاهرة إهدار الوقت خلال المباريات، في محاولة لزيادة زمن اللعب الفعلي والحفاظ على انسيابية المواجهات، مع منح الحكام صلاحيات أوسع للتعامل مع التصرفات التي تهدف إلى تعطيل اللعب.


وتأتي هذه التعديلات ضمن توجه لتشديد الرقابة على سلوك اللاعبين داخل أرض الملعب، خاصة في الحالات التي يلجأ خلالها بعضهم إلى التأخر المتعمد في الخروج أو الادعاء بالإصابة من أجل إيقاف اللعب والحصول على وقت إضافي.


عقوبة جديدة للتأخر في مغادرة الملعب..

ومن أبرز القواعد التي سيجري التركيز عليها خلال الموسم الجديد، التعامل بحزم مع اللاعبين الذين يتأخرون في مغادرة أرض الملعب عند استبدالهم.
وبحسب التعديلات، إذا تجاوز اللاعب مدة 10 ثوانٍ المحددة للخروج من الملعب، فلن يكون بمقدور البديل دخول أرضية الملعب مباشرة، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف في اللعب، على أن تمر دقيقة كاملة قبل السماح له بالمشاركة.


وتهدف هذه الخطوة إلى منع اللاعبين من استغلال عمليات التبديل كوسيلة لإضاعة الوقت، خصوصًا في الدقائق الأخيرة من المباريات، عندما تصبح كل ثانية مؤثرة في نتيجة اللقاء.


تشديد الرقابة على ادعاء الإصابات

ولا تقتصر الإجراءات الجديدة على حالات التبديل، إذ ستشمل أيضًا اللاعبين الذين يتعمدون ادعاء الإصابة بهدف إيقاف المباراة وتعطيل استئناف اللعب.
وفي حال تدخل الحكم واعتبر أن الإصابة غير حقيقية وأن اللاعب تعمد التسبب في توقف المباراة، فسيطلب منه مغادرة الملعب، على أن ينتظر لمدة دقيقة قبل العودة إلى أرضية الملعب بعد استئناف اللعب وتوقفه مجددًا.


كما ستمتد الرقابة إلى حراس المرمى، خاصة في الحالات التي يشتبه فيها الحكم بوجود تعمد لإيقاف اللعب من خلال ادعاء الإصابة.


وفي بعض الحالات، سيكون بمقدور الحكم مطالبة مدرب الفريق باختيار أحد لاعبيه لمغادرة أرض الملعب خلال مدة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، وإذا لم يتم تنفيذ القرار بالشكل المطلوب، فقد تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق الذي سيكون مطالبًا بمغادرة الملعب.


ويملك الحكم كذلك صلاحية بدء العد التنازلي عندما تتوافر لديه مؤشرات على أن أحد اللاعبين يتعمد إهدار الوقت، تمهيدًا لتطبيق العقوبة المناسبة وفقًا للائحة.


إسبانيا ترفض تطبيق «قانون فينيسيوس»

وفي المقابل، قررت لجنة الحكام الإسبانية عدم اعتماد قاعدة أخرى أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، والمعروفة إعلاميًا باسم «قانون فينيسيوس»، والمتعلقة بمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين.
وتتيح لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» للمسابقات المحلية حرية تحديد مدى تطبيق هذه القاعدة، وهو ما دفع القائمين على التحكيم في إسبانيا إلى عدم إدراجها ضمن القواعد المعمول بها في المسابقات المحلية.


ويستند القرار إلى صعوبة تحديد مضمون الحديث الذي يدور بين اللاعبين، إذ إن تغطية الفم لا تعني بالضرورة ارتكاب مخالفة تستوجب الطرد، وفق الرؤية التي تبنتها لجنة الحكام الإسبانية.
وترى اللجنة أن منح الحكم صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى عقوبات مبالغ فيها، خصوصًا إذا لم تتوافر أدلة واضحة على أن اللاعب ارتكب مخالفة تستوجب الطرد.