بحث إبرام مذكرة تفاهم وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين
سفير ماليزيا يبحث مع ميناء الإسكندرية تعزيز التعاون في النقل البحري واللوجستيات
استقبلت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، في زيارة استهدفت بحث آفاق تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل البحري والموانئ والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
تعزيز الشراكة مع الجانب الماليزي
وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية أهمية توسيع مجالات التعاون مع الجانب الماليزي، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب الناجحة في إدارة وتشغيل الموانئ وتطوير الخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى المكانة المهمة التي تتمتع بها ماليزيا في منظومة التجارة والنقل البحري العالمي، خاصة في ظل موقعها الاستراتيجي على مضيق ملقا، أحد أهم الممرات البحرية التجارية في العالم.
ميناء الإسكندرية يستعرض إمكاناته
وخلال اللقاء، استعرض مسؤولو الهيئة أبرز المقومات والإمكانات التي يتمتع بها ميناء الإسكندرية، إلى جانب مشروعات التطوير التي شهدها خلال السنوات الأخيرة، والتي شملت تطوير الأرصفة والمحطات والمناطق اللوجستية، ورفع كفاءة البنية الأساسية، وتحديث منظومات التشغيل والخدمات.
وأكدت الهيئة أن هذه المشروعات أسهمت في تعزيز القدرات التشغيلية للميناء ورفع مستوى تنافسيته، بما يدعم دوره كمحور رئيسي لحركة التجارة والنقل واللوجستيات في مصر، ويعزز قدرته على التعامل مع حركة الصادرات والواردات.
نقاط اتصال لبدء التعاون الفعلي
وتناول الاجتماع أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وهيئة الموانئ الماليزية، مع بحث تعيين نقاط اتصال محددة بين الجانبين، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات والخبرات، وتحويل الأفكار المطروحة خلال اللقاء إلى برامج وخطوات تنفيذية قابلة للتطبيق.
مذكرة تفاهم على طاولة المباحثات
من جانبه، أبدى الجانب الماليزي اهتمامًا واضحًا بتعزيز التعاون مع مصر وميناء الإسكندرية في مجالات النقل البحري وإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية، إلى جانب دعم حركة التجارة والصادرات والواردات بين البلدين.
وأعرب الوفد الماليزي عن رغبته في العمل على إبرام مذكرة تفاهم بين الجانبين، تتضمن أطر ومجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات، بما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون العملي بين المؤسسات المعنية في البلدين.
خطوة جديدة لدعم التجارة بين البلدين
وتعكس الزيارة اهتمامًا متزايدًا بتطوير التعاون المصري الماليزي في قطاع النقل البحري واللوجستيات، وفتح قنوات جديدة لتبادل الخبرات وتعزيز كفاءة الموانئ، بما يمكن أن يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وربط الأسواق المصرية والماليزية بصورة أكثر فاعلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض