رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أكثر من 300 عامل ومهندس يعيشون أوضاع صعبة داخل مصانع السكر بقنا

ارشيفيه - احد مصانع
ارشيفيه - احد مصانع السكر بقنا

يعيش ما يقرب من 300 ما بين عامل وفنى ومهندس زراعى، أوضاعا صعبة، يعملون جميعا بنظام الحافظة، الموسمية التى تتيح لادارات المصانع الاستغناء عنهم والاستعانة بهمففى اوقات العصير التى تستمر لمدة ما بين شهرين إلى 4 اشهر من كل عام.

وفى تلك المدة المحددة لا يتم أعطاهم الحد الأدنى للاجور، ولا يتمتعون حتى بالتأمين ضدد مخاطر العمل خاصة فى ظل طبيعة المهام الموكله إليهم ما تجعل يعيشون أوضاعا صعبة فى بيئة عمل محفوفه بالخاطر بدون أدنى حد من تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية.

مهندس زراعى فى حديثة للوفد، فضل عدم ذكر اسمه، أوضح أنه هو والعديد من زملائه يعيشون أوضاع صعبة بداخل مصانع السكر بعدما افنوا ظهرة شبابهم داخل المصانع فى مقابل أجور متدنية لا تكفى أبسط مقومات الحياة اليومية، متحملين تلك الظروف القاسية تحت حلم التعيين وتحرير عقود عمل لهم دائمة.

واستكمل حديثه" للوفد" أن مرتب المهندس الزراعى يتساوى فيه المهندس مع العامل فى نظام الحافظة المعمول به، مضيفا ان المصانع تبقى على بعض التخصصات التى فى حاجه دائمة لهم، فيما تستغني عن الباقيين فور انتهاء موسم العصير، وهو ما يشكل صدمه لهم خصوصا أنهم لا يستطيعون تدبير عمل لهم او الإستقرار فى وظيفة أخرى، متصبرين بالوعود التى تنطلق فى كل موسم بتحرير عقود عمل لهم،  وهو مالم يحدث حتى الآن بالرغم من وجودهم على نظام الحافظة منذ سنوات عديدة وهناك حاجه ملحه لهم بداخل المصانع . 

وأوضح عامل فى حديثة للوفد أنه افنى أكثر من 15 عاماً داخل جدران احد مصانع السكر بقنا، بداية من العمل بنظام المقاول مرورا باليومية وحتى وصل إلى العمل من خلال الحافظة، والى الان المرتب لا يتجاوز 5  الألف جنية فى حالة احتساب اخر زيادة تم إقرارها منذ أيام. 

واضاف إلى أنه ورغم كل هذا لا يتمتع بالتأمين الطبى أو التأمين ضد مخاطر العمل المحفوفه بالصعاب. 

ذاكرا إلى ان هناك عمال تعرضوا لاصابات وصلت إلى حد العجز ولم يجدوا من يقوم بعلاجهم، بسبب عدم التأمين عليهم، مطالبا بضرورة النظر إلى اوضاعهم التى باتت تشكل أزمة كبيرة لهم خاصة أن لديهم أسر ومتطلبات حياتيه يحتاجوا لسدها. 

مضيفا ان عمال الحافظة سقطوا من حسابات الدولة، ولا يتم تطبيق قانون العمل عليهم فى الحد الأدنى للاجور والحق فى التأمين الطبى وغيره كباقى المزايا التى يتمتع بها اقرانهم المثبتين، بالرغم من قيامهم بنفس الأعمال وأكثر. 

وأوضح مهندس اخر يعمل بنظام الحافظة، اننا محرومون من أى أرباح سنوية تعطيها شركة السكر لموظفيها، وهو ما شكل صده للموظفين بنظام الحافظة، فى ظل الأجور المتدنية التى يحصلون عليها، وعدم وجود الأمان الوظيفى ولا حتى الاطمئنان على مستقبلهم، خاصة ان الغالبية تجاوزات سن 35  عامًا بدون تعيينهم.