رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 أسباب تجعل صيام يوم المولد النبوي مكروهاً

بوابة الوفد الإلكترونية

لا يوجد أصل شرعي معتمد لكراهية صيام يوم المولد النبوي الشريف بذاته، بل صيام يوم وافق ذكرى المولد (إذا كان يوم إثنين مثلاً أو قصد به شكر نعمة مولده صلى الله عليه وسلم) مستحب أو جائز عند الجمهور، في حين ذهب بعض أهل العلم إلى منع تخصيص ذلك اليوم بالصيام اعتقاداً بكونه عيداً محدثاً، لا لذات الصيام.

وجاءت كراهية صيام يوم المولد النبويّ الشريف، لثلاث أمور مهمين نذكرهما فيما يأتي:

إنّ موعد ميلاده -صلّى الله عليه وسلّم- مختلف فيه، فمنهم من قال إنّه ولد يوم التاسع من ربيع الأول.

عدم ورود تخصيص صيام هذا اليوم أو التعبّد فيه في السّنة، إلا ما وافق فيها صيام تطوّع اعتاد الإنسان عليه.

إنّ النّهي لاحق به إن صادف صيامه يوماً يكره فيه الصّيام، أو إفراد ذلك اليوم بالصّيام؛ كيوم الجمعة مثلاً، لما جاء عن أبي هريرة -رضيَ الله عنه- أنّه قال: (سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: لا يَصُومَنَّ أحَدُكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، إلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أوْ بَعْدَهُ)

يذكر أن المولد النبوي الشريف أو مولد الرسول هو ذكرى سنوية في يوم مولد النبي محمد بن عبد الله في 12 ربيع الأول حسب أشهر الأقوال عند أهل السنّة أو 17 ربيع الأول حسب المنظور الشيعي، حيث يحتفل به المسلمون في كل عام في بعض الدول الإسلامية ليس باعتباره عيدًا أو عبادة بل فرحة بولادة نبيهم رسول الله محمد بن عبد الله، حيث تبدأ الاحتفالات الشعبية من بداية شهر ربيع الأول إلى نهايته، وذلك بإقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، وتكون فيها الدروس من سيرته، وذكر شمائله ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلاوة المولد.