الخارجية الإيرانية: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التلوث قبالة سواحلنا
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التلوث البيئي الذي ظهر قبالة سواحلها، مشددة على ضرورة تحمّل كل طرف مسؤولياته تجاه الحادث.
وقالت الخارجية الإيرانية إن التلوث النفطي في المياه المقابلة للسواحل الإيرانية مصدره سفينة أجنبية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وشددت طهران على أن حماية البيئة البحرية مسؤولية مشتركة، وأنها ستتابع تداعيات التلوث والإجراءات اللازمة للتعامل معه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف بشأن التلوث النفطي في مياه الخليج والمنطقة، مع تسجيل حوادث تسرب نفطي واسعة النطاق خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر على معظم مساحة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، بعد عملية عسكرية نفذتها قواته في المنطقة.
وأشار الموقع إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات داخل المنطقة واستهدفت بنى تحتية تحت الأرض، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن مقتل عدد من عناصر حزب الله داخل هذه المنشآت.
وتكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية استراتيجية، إذ تشرف على مناطق واسعة في محيط النبطية، ما يجعل السيطرة عليها ذات أهمية عسكرية كبيرة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق السيطرة على المرتفعات، بينما نفى حزب الله بشكل قاطع هذه المزاعم، مؤكداً أن المنطقة لا تزال تحت سيطرته. كما أشارت مصادر لبنانية إلى وجود تضارب بشأن طبيعة السيطرة الميدانية على المنطقة.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر والعمليات العسكرية في جنوب لبنان، بالتزامن مع المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت ترتيبات أمنية ووقف التصعيد بين الجانبين.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك العديد من أدوات الضغط على إيران، ويمكنه اللجوء إليها واستخدامها مستقبلاً.
وأضاف المسؤول، بحسب ما نقلته بلومبرج، أن العقوبات الأميركية والحصار البحري المفروض على إيران تسببا في ضغط اقتصادي شديد على طهران، مشيراً إلى أن الإجراءات الأميركية أضعفت قدرة إيران على الوصول إلى مواردها المالية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي. وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى أن واشنطن عادت إلى تشديد العقوبات باعتبارها إحدى أدوات الضغط الرئيسية على طهران.
وبحسب المسؤول، فإن إدارة ترامب لا تزال تحتفظ بخيارات إضافية يمكن استخدامها إذا لم تستجب إيران للمطالب الأميركية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرة إلى تلقيها ردود فعل إيجابية من البلدين بشأن مسار المفاوضات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





