رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أضافه بيده لقائمة الاعتقالات.. سر غضب السادات من طبيبه الشخصي وإرساله للسجن (فيديو)

الرئيس الراحل محمد
الرئيس الراحل محمد أنور السادات

تناول برنامج "آخر النهار" محطات ملهمة ومفارقات تاريخية في حياة طبيب الأسنان الشهير الراحل الدكتور كمال الإبراشي، الذي يُعد أحد كبار جامعي اللوحات والفنون التشكيلية في مصر، وكان طبيباً لكبار الشخصيات والرموز وفي مقدمتهم كوكب الشرق أم كلثوم والرئيس أنور السادات، قبل أن تتنكر له الأيام وينتهي به المطاف في السجن.

وسلط الكاتب الصحفي محمود التميمي الضوء على موقف مفصلي للإبراشي عام 1981 حين رفض علاج السفير الإسرائيلي في عيادته وأصر على اتخاذ موقف سياسي حاسم، وهو ما أثار غضب الرئيس السادات ليضيف اسمه بيده إلى قائمة الاعتقالات الشهيرة. 

كما استعرض البرنامج المذاع عبر قناة “النهار”، مفارقة قدرية حول تقلبات الزمن؛ فبعد أن انزوت الأضواء عن الإبراشي وعاش سنواته الأخيرة نسيّاً في عيادته حتى وفاته في ديسمبر 2005، شهدت جنازته ومأتمه حضوراً حاشداً للوزراء ورجال الدولة بعدما تبين أنه خال وزير الإعلام الأسبق أَنَس الفقي. 

وتناول البرنامج التفاصيل الكاملة للموقف التاريخي المثير للجدل الذي جمع طبيب الأسنان الشهير الراحل الدكتور كمال الإبراشي بالسفير الإسرائيلي في القاهرة عام 1981 داخل عيادته. 

وتعود الواقعة إلى توجه السفير الإسرائيلي بعيد معاهدة السلام لعلاج أسنانه عند الإبراشي بطلب وتوصية من السفير الأمريكي، إلا أن الإبراشي رفض استقباله، وعندما هدد السفير بأزمة دبلوماسية وطلب دفع أي مقابل مالي يُحدد لعلاجه، اشترط الإبراشي الحصول على 100 ألف دولار بشيك يُحرر فوراً ومباشرة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، ما دفع السفير للمغادرة غاضباً دون علاج.

وأوضح التقرير أن السفير اشتكى لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن، والذي نقل الشكوى للرئيس أنور السادات، ليقوم الأخير في قرارات سبتمبر 1981 لإعادة ترتيب المشهد السياسي بإضافة اسم الدكتور كمال الإبراشي بخط يده إلى قائمة المعتقلين الشهيرة لعدم إحراجه مع الجانب الإسرائيلي، رغم عدم وجود اسمه بالخطة الأولية للداخلية.