رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى



قال لي صديقي "الأقصر محظوظة... رزقها الله بصفوة مختارة من المسئولين في شتى المجالات".. وأضيف أنا على قول صديقي أن المحافظة العريقة تعيش اليوم أياماً ستظل باقية في الذاكرة. حيث تنشط حركة العمل في المشروعات المختلفة، وتتواصل جهود الاستعدادت المُبكرة للموسم السياحي الجديد الذي ينطلق في مطلع شهر أكتوبر من كل عام، ويتحقق الانضباط الأمني والمروري في كل مكان.
وكما يقول محافظ الأقصر المهندس عبدالمطلب عمارة، فإن ما تشهده المحافظة من توسع في المشروعات، وعناية واهتمام بالمواطن، وحرص تام على تلبية مطالب الناس، إنما يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعمل على الاستجابة لطموحات وآمال الناس، وتلبية احتياجاتهم في مختلف القطاعات الخدمية، والتوجيهات الرئاسية بالاقتراب من الناس والاستماع لمقترحاتهم، والانتقال لهم والالتقاء بهم في المدن والقرى والنجوع.
وبحسب محافظ الأقصر، فإن تلك التوجيهات الرئاسية تحظى بمتابعة دورية من قبل رئيس الحكومة ووزارة التنمية المحلية، وكل الجهات المعنية بالمتابعة وقياس معدلات الآداء والاطمئنان على نسب التنفيذ للمشروعات كافة.
وهكذا تكون التوجيهات الرئاسية دائما بالتواصل مع المواطنين وسماع مطالبهم والعمل على تحقيقها والعمل على نيل الحكومة لرضاء الناس في كل محافظات مصر.
لكن تبقى الأقصر محظوظة بتلك الكوكبة من المسئولين المخلصين، بداية من المهندس عبدالمطلب عمارة، الملقّب بـ "المحافظ جابر الخواطر"، مروراً بالأعين الساهرة، وقيادات الأجهزة الأمنية التي باتت جهودها متناغمة ومنسقة، وباتت حاضرة في الشارع الأقصري، حريصة على أمنه وأمانه، عاملة على فرض الإنضباط، والحفاط على صورة المدينة التاريخية في عيون زوّارها من سياح العالم.
ومن اللافت أن القيادات التي تقف على راس مختلف الأجهزة الأمنية في الأقصر الآن، ليست غريبة عن الأقصر، وقد عرفها المواطن الأقصري في فترات سابقة، وعايش جهودها المخلصة لسنوات من قبل، ثم حظيت الأقصر بعودتهم مُجدداً في مواقع جديدة. 
ونعود إلى القول بأن الأقصر "محظوظة"، بأن رزقها الله بتلك المجموعة من المسئولين، وتلك العلاقة من التنسيق والتعاون التي بدت بوضوح في الشارع الأقصري، فصرنا نرى في هذا الجانب المحافظ يسير ربين الناس مُستمعاً ومُحاوراً ومُتابعاً لخطط العمل، وفي جانب آخر نجد اللواء جميل حسن مدير الأمن مترجلا تارة، ومتنقلا من ميدان لميدان، ومن شارع لآخر على راس الحملات الأمنية والمرورية التي تهدف لتحقيق الانضباط الكامل والدائم في الشارع، والحفاظ على الصورة الحضارية للمحافظة التي تعد أحد أهم عواصم السياحة الثقافية بالعالم.
شكرا للقيادة السياسية على اهتمامها بالأقصر، وعلى توجيهاتها بالعمل على تحقيق العدالة في الخدمات والتواصل الدائم بين المواطنين والمسئولين. وشكرا للحكومة على متابعتها لكل الجهود الجارية على أرض الأقصر، وشكرا للسيد وزير الداخلية على ما أهداه لنا نحن أهل الأقصر من قيادات أمنية مُخلصة في الأجهزة كافة.
ومُبارك للأقصر تلك الجهود التنموية والخدمية والأمنية التي بتنا نجني ثمارها ونراها تتحقق أمام أعيننا..