حملات مكبرة على مطاحن الشرقية تضبط نقص أوزان في شكاير الدقيق المدعم
شددت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالشرقية حملاتها الرقابية على المطاحن التموينية المنتجة للدقيق البلدي استخراج 87.5%، المخصص لإنتاج الخبز البلدي المدعم، للتأكد من التزامها بالمواصفات والأوزان القانونية، وضبط أي مخالفات من شأنها التأثير على جودة الدقيق أو الإضرار بمقدرات الدولة وحقوق المواطنين.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والمهندس السيد أحمد حرز الله، وكيل أول وزارة التموين والتجارة الداخلية بالشرقية، بتكثيف الرقابة على المطاحن التموينية، ومتابعة جودة الدقيق المنتج، وفحص شكاوى أصحاب المخابز المتعلقة بحالة الدقيق ومواصفاته وأوزانه.
وقادت الحملة المكبرة الإدارة العامة للرقابة التموينية بمديرية التموين بالشرقية، برئاسة محمد سعد، مدير عام الرقابة التموينية، حيث جرى المرور والتفتيش على عدد من المطاحن والمستودعات التموينية بمراكز ومدن المحافظة، ومراجعة مراحل الإنتاج والتداول، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات المحددة لإنتاج الدقيق البلدي.
ونفذت الحملات الرقابية على مدار يومي الاثنين 10 أغسطس والثلاثاء 11 أغسطس 2026، وشملت عددًا من المطاحن والمستودعات التابعة لشركة مطاحن شرق الدلتا، إلى جانب مطحن فاقوس، ومطحن الشروق، ومطحن ناصر بمدينة الزقازيق، ومستودع الأصيل بمدينة بلبيس، وذلك في إطار خطة المديرية لإحكام الرقابة على منظومة إنتاج وتداول الدقيق المدعم.
وأسفرت أعمال التفتيش والفحص عن تحرير مخالفات تتعلق بإنتاج دقيق ناقص الوزن، حيث تبين وجود نقص بمتوسط 300 جرام في الشيكارة الواحدة زنة 50 كيلوجرامًا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي جرى رصدها، وفقًا للقواعد المنظمة للعمل داخل المطاحن التموينية.
كما تابعت الحملات عمليات الإنتاج داخل المطاحن، وراجعت مدى الالتزام بالمواصفات الفنية والأوزان القانونية المقررة، مع التأكيد على مسؤولي ومديري الإنتاج بضرورة الالتزام الكامل بالقواعد المحددة لإنتاج الدقيق البلدي المخصص للمخابز، وعدم السماح بوجود أي نقص أو مخالفة تؤثر على كفاءة المنظومة.
وشددت الحملة على ضرورة إجراء عمليات المراجعة والوزن بصورة دقيقة، والتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات قبل خروجه من المطحن، مع التنبيه على مسؤولي المطاحن بضرورة تلافي أي ملاحظات أو مخالفات قد تؤثر على جودة الدقيق أو الكميات المقررة للمخابز البلدية.
وأكدت مديرية تموين الشرقية استمرار الحملات الرقابية على المطاحن التموينية والمستودعات بمختلف أنحاء المحافظة، في إطار إحكام الرقابة على مراحل إنتاج وتداول الدقيق البلدي المدعم، والتأكد من وصول الكميات المقررة إلى المخابز وفق الأوزان والمواصفات القانونية.
وأوضحت المديرية أن الحملات تستهدف الحفاظ على جودة الدقيق المستخدم في إنتاج الخبز البلدي المدعم، وضمان حصول المواطنين على رغيف خبز مطابق للمواصفات، إلى جانب الحفاظ على المال العام ومقدرات الدولة، ومنع أي ممارسات من شأنها الإضرار بمنظومة الدعم أو التأثير على حقوق المواطنين.
وشددت مديرية التموين على استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات يتم رصدها خلال الحملات، مع التأكيد على عدم التهاون مع المقصرين، ومواصلة المرور المفاجئ والدوري على المطاحن للتأكد من الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة للعمل.
وتأتي هذه الحملات في إطار جهود مديرية تموين الشرقية لإحكام الرقابة على منظومة الخبز المدعم، بدءًا من إنتاج الدقيق داخل المطاحن وحتى وصوله إلى المخابز، بما يضمن انضباط عمليات الإنتاج والتداول، والحفاظ على جودة المنتج، ووصول الدعم إلى مستحقيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض