رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الشرقية: 21 مصابًا في حادث الدواويس وحالاتهم بين المتوسطة والمستقرة

حازم الأشموني
حازم الأشموني

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وجود تنسيق مع محافظ الإسماعيلية بشأن حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية، مشيرًا إلى أن الحادث وقع في نطاق محافظة الإسماعيلية، مع وجود متابعة من رئيس مجلس الوزراء.

وقال الأشموني، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، : «أنا مع محافظ الإسماعيلية، وهناك تنسيق بين المحافظتين، والحادث في حدود محافظة الإسماعيلية، وهناك متابعة من رئيس مجلس الوزراء».

وأضاف: «نحن حاليًا وسط أهلينا، ونعزي أسر الضحايا، والمصابون تم التعامل معهم وحالاتهم مستقرة».

وأوضح أن 10 مصابين خرجوا من المستشفى بعد تحسن حالتهم، بينما يوجد 21 مصابًا في 3 مستشفيات، وتتراوح حالاتهم بين المتوسطة والمستقرة.

وأشار محافظ الشرقية إلى أن معظم حالات الوفاة وقعت في موقع الحادث نفسه، قبل نقل الضحايا إلى المستشفيات.

تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تابع اللواء  نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، ميدانيًا حالة المصابين بالحادث والاطمئنان عليهم بمستشفى القصاصين المركزي، وذلك بحضور مها السيد رئيس مركز ومدينة القصاصين.

جاء ذلك فور تلقي بلاغ بوقوع حادث تصادم سيارتين نصف نقل بطريق الدواويس بنطاق مركز ومدينة القصاصين.

وخلال تفقده للمصابين، استفسر المحافظ عن حالتهم الصحية ودرجات إصابتهم خاصة الأطفال منهم، وأفادت الدكتورة ريم مصطفى صالح وكيل وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية، أنه فور نقل الحالات للمستشفى تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية لهم، حيث استُقبِلَت ٢٢ حالة.

وفي السياق ذاته، توجَّه المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية للمجمع الطبي بالإسماعيلية للاطمئنان على بقية المصابين، وأفاد محمد جبريل رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية، أنه تم استقبال ١٠ حالات إصابة تم التعامل الفوري معها، وجارٍ تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية لهم.

وشدد "حسب الله" على توفير كافة سُبل الرعاية والاهتمام بالمصابين، وعدم السماح بخروج أي مصاب قبل الاطمئنان الكامل على استقرار حالته الصحية، وعدم تسليم أي طفل لذويه إلا بعد الاطلاع على المستندات الدالة على ذلك، مشددًا على تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية.