رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في حادث الدواويس بالإسماعيلية :

ارتفاع ضحايا حادث العمال إلى 18 ونقل حالات حرجة لأبو خليفة

ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب سيارة محملة بالعمالة الزراعية بمنطقة الدواويس في الإسماعيلية إلى 18 حالة وفاة، بعد وفاة 3 من المصابين متأثرين بجراحهم، فيما جرى تحويل عدد من الحالات التي تحتاج إلى رعاية عاجلة إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ، لاستكمال العلاج وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

وتواصل الأجهزة الصحية بالمحافظة التعامل مع تداعيات الحادث، الذي وقع أمام محطة كهرباء الشباب بوصلة الدواويس، وأسفر في حصيلته الأولية عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، بينهم أطفال وشباب من العمالة الزراعية.

وفي الوقت نفسه، توافدت أسر الضحايا والمصابين على مستشفى القصاصين المركزي، بحثًا عن أخبار ذويهم والاطمئنان على المصابين، وسط حالة من القلق والتوتر والحزن، فيما يحاول الأهالي التعرف على مصير أبنائهم وأقاربهم الذين كانوا في طريق عودتهم من العمل.

«الرعاية الصحية» ترفع درجة الاستعداد

ومن جانبها، أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية رفع درجة الاستعداد والتأهب بمنشآتها الصحية في محافظة الإسماعيلية، منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل.

وأكدت الهيئة جاهزية مستشفى القصاصين التخصصي ومجمع الإسماعيلية الطبي لاستقبال المصابين وتوفير أوجه الرعاية الطبية اللازمة، وفقًا للحالة الصحية ودرجة الاحتياج الطبي لكل حالة.

ويتولى الدكتور محمد جبريل، مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية، متابعة الموقف الصحي للمصابين ميدانيًا وعلى مدار الساعة، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان والجهات الصحية والتنفيذية بالمحافظة، لضمان سرعة التعامل مع الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار متابعة الحالات المصابة، ونقل الحالات التي تستدعي رعاية متقدمة إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ، في إطار جهود التعامل مع الحالات الحرجة وإنقاذ المصابين.

مأساة لا تزال تتكشف

ويأتي ارتفاع عدد الوفيات إلى 18 ضحية ليزيد من حجم المأساة التي شهدتها منطقة الدواويس، بعدما خرج العمال في الساعات الأولى من الصباح متوجهين إلى الحقول للمشاركة في جني المانجو، قبل أن تتحول رحلة العودة إلى فاجعة أودت بحياة عدد كبير منهم.

وبينما تتواصل الرعاية الطبية للمصابين، تظل ساحات مستشفى القصاصين شاهدة على الجانب الإنساني الأكثر قسوة للحادث، مع استمرار توافد الأسر التي تبحث عن أبنائها وذويها، وسط دعوات بالشفاء للمصابين والرحمة للضحايا.

وتقدمت الهيئة العامة للرعاية الصحية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر وأهالي المتوفين، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ومتمنية الشفاء العاجل والسلامة لجميع المصابين.