رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الوعي سلاحنا لمواجهة الشائعات".. ندوة توعوية لـ"إعلام الإسكندرية"

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم مجمع إعلام الإسكندرية، بالتعاون مع جمعية «البركة في الشباب لتنمية المجتمع»، ندوة توعوية تحت عنوان «الوعي سلاحنا لمواجهة الشائعات»، وذلك في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور تامر شمس الدين، وتحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبحضور ممثلي المجتمع المدني وجمعٍ من السيدات.

افتتحت اللقاء الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، بالترحيب بالحضور، مؤكدة أن رفع الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية استقرار الدولة، ومشددة على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، كما أشادت الأستاذة حنان الطحان، رئيس جمعية البركة في الشباب، بالشراكة مع قطاع الإعلام الداخلي للتصدي للشائعات واصطفاف المجتمع خلف مؤسسات الدولة.

تناولت الندوة التحولات الحديثة في أساليب التأثير على الرأي العام وطرق مواجهتها:

وأوضح الدكتور السيد باشا، خبير الإدارة المحلية، أن المواجهات العسكرية التقليدية تراجعت لصالح الحروب التكنولوجية والمعلوماتية، حيث تُستغل الهواتف الذكية لتشديد الضغط النفسي وتهميش الإنجازات الوطنية. وأضاف أن تأخر الرد في بعض الأحيان يخضع لاعتبارات الأجهزة المعنية ومقتضيات الأمن القومي.

واختتمت الدكتورة شرين إبراهيم، أخصائي الإعلام بالمجمع، الندوة بتوضيح الفارق العلمي؛ حيث يعتمد «الخبر المضلل» على اجتزاء جزء من الحقيقة لإيصال استنتاج خاطئ، بينما يرتكز «الخبر الكاذب» على أدلة مفبركة بالكامل.

تطرقت الندوة إلى التساؤلات الشائعة حول برامج الدعم والرأي الشرعي في تداول الأخبار


أفادت أمل حمودة، منسق مبادرة محو الأمية بتضامن الإسكندرية، بأن الاستفادة من برنامج «تكافل وكرامة» تتم عبر منظومة قواعد بيانات إلكترونية وتنسيق آلي بين الوزارات والجهات الرقابية لضمان وصول الدعم للمستحقين.

فيما بينت مديحة عبد اللطيف، مسؤول إدارة غرب الاجتماعية، دور شهادة محو الأمية في الاستفادة من برامج التمويل وتوفير فرص العمل.


وشدد الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام وعظ الأزهر ورئيس لجنة الفتوى بالإسكندرية، على أن تداول الشائعات وتتبع عورات البيوت حرمهما الشرع، موضحاً أن الكلمة أمانة ومسؤولية يترتب عليها حفظ الأسر والمجتمع.