لهذا السبب.. وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور سوريا
أعلنت سوريا أن وفدًا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور البلاد خلال الأيام المقبلة، للإعلان عن حجم التقدم المحرز في هذا الملف، إلى جانب بحث سبل معالجة إرث النظام السابق.
وأكدت هيئة الطاقة الذرية السورية التزام دمشق بمواصلة التعاون "الشفاف والوثيق" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف معالجة إرث النظام السابق وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة.
وقالت الهيئة، في بيان، إنها أحرزت "تقدماً ملموساً" بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية الذاتية منذ تغيير السلطة، مؤكدة سعيها إلى توظيف التطبيقات السلمية للطاقة النووية في مجالات الصحة والغذاء والبحث العلمي.
ورغم الجهود الذاتية، أشارت الهيئة إلى "محدودية القدرات التقنية" وغياب الدعم الدولي الكافي حتى الآن، مجددة مطالبتها بتشكيل لجنة دولية متخصصة لتقديم الدعم الفني والقانوني، بما يضمن استكمال الإجراءات وفق المعايير الدولية.
وأضافت الهيئة أنها ستستقبل وفداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأيام المقبلة، على أن يتم الإعلان بشكل مشترك عن حجم التقدم المحرز في هذا الملف.
وكان موقع "أكسيوس" نقل، الاثنين، عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن الوكالة ستعمل قريبًا على إزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا، وذلك بعد توصل إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تفاهمات مع كل من سوريا وإسرائيل.
في سياق مغاير، أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أبو الفضل زهراوند أن مشروع القانون الإيراني بشأن مضيق هرمز لا يتضمن أي إشارات إلى دول محددة، مشيراً إلى إمكانية تسوية المزايا الممنوحة لروسيا عبر اتفاقيات ثنائية.
وقال زهراوند، رداً على سؤال لوكالة "تاس"، إن هذه المسألة يمكن "بالتأكيد تسويتها والاتفاق عليها في إطار العلاقات الثنائية والاتفاقيات المتبادلة مع روسيا أو الصين أو أي دولة أخرى، وفقاً للظروف"، وأضاف أن "مشروعنا شامل، أي أنه لا يتضمن إشارات إلى أي دولة أو منطقة محددة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







