رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

للوطن وللتاريخ

 

 

 

تحدثت مع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس خلال المؤتمر الصحفى لإعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات، بشأن حالة القلق التي تنتاب الكثير من الطلاب وأولياء الأمور انتظاراً لإعلان تنسيق القبول بالجامعات الخاصة والأهلية، خاصة بعد أن جاءت درجات القبول في كليات القطاع الطبي بالجامعات الحكومية على غير المتوقع.

وأجاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي على سؤالي بأن إعلان تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية سيكون خلال الأسبوع المقبل، نظراً لأن الأمر يتعلق بعدة ترتيبات وإجراءات واجتماعات تنسيقية في هذا الصدد، ونطالب الوزير بتفعيل المراقبة على بعض الجامعات الخاصة التي تستغل عدم معرفة الطلاب وأولياء الأمور بتفاصيل التنسيق من أجل حصد رسوم التقديم"الأبلكيشن"، رغم يقين بعض الجامعات بصعوبة بل واستحالة القبول.

الأمر الآخر الذي تحدثت فيه مع الوزير كان بشأن اختبارات القبول بكليات علوم الرياضة"التربية الرياضية سابقاً"، والتي جاءت هذا العام بمثابة صدمة للكثير من المتقدمين لإجراء الاختبارات، ومن ثم كانت النتيجة بعدم القبول لأسباب كثيرة، جاء الكثير منها على غير الحقيقة دون أي أسباب واضحة.

فكيف يتم رفض قبول الكثير من الطلاب بحجة "مخارج الحروف"، في حين أن بعض الطلاب ليس لديهم مشكلة في ذلك، وهناك اختبارات أخرى لم يجتازها الطلاب دون أسباب واضحة، الأمر الذي حرم الطلاب من الالتحاق بالكليات ليصبحوا بين أزمة التنسيق المرتفع، وأزمة اختبارات القبول التي لجأوا لها تحسباً لما يحدث في عملية التنسيق، وصعوبة الالتحاق بكليات أعلى في درجات القبول؟!.

ودار الحديث داخل بعض الجامعات بأن السبب الرئيسي في ذلك يرجع لتخفيض أعداد القبول ببعض الكليات، وبالتالي تأتي الاختبارات لتصفية الأعداد، وقتل أمل الطلاب، وشعورهم بالفشل في بداية الحياة الجامعية. وكان من الأولى أن تسير الاختبارات بمرونتها المعتاد عليها من قبل، ويكون تنسيق القبول بالدرجات هو الفيصل لاستيعاب العدد المطلوب، وليس ما يحدث في اختبارات القدرات الآن.

وننقل للسيد الوزير ،مطالبة آلاف الطلاب بإعادة النظر في اختبارات القدرات هذا العام، وإعطاء فرصة أخرى لهم، وليس الاكتفاء بالتظلمات التي تأتي نتيجتها مخيبة للآمال في كثير من الأحوال. ونثق في تعامل الوزير تجاه هذا الأمر من منظور الأبوة، قبل أن يكون مسئولا عن التعليم العالي في مصر المحروسة.

خلاصة القول. إن الإسراع في إعلان تنسيق القبول بالجامعات الخاصة والأهلية ضرورة حتمية رحمة بأولياء الأمور والطلاب.كما أن إعادة النظر والمتابعة الدقيقة لما يحدث في اختبارات القبول،خاصة في كليات علوم الرياضة مطلب للكثيرين، خاصة في ظل مجاميع الطلاب هذا العام، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء، وللحديث بقية إن شاء الله.