رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يحطم 4342 دولارا عالميًا..ماذا يحدث للأسعار في مصر؟ خبير مصرفي يجيب

سعر الذهب
سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب العالمية قفزة غير مسبوقة بوصول أوقية الذهب إلى مستوى 4342 دولارا ، مدفوعة بعدة محددات رئيسية فى مقدمتها تزايد توجه البنوك المركزية والدول نحو شراء الذهب الفعلى من سبائك وعملات، فى إطار تقليل الاعتماد على الدولار وتعزيز الاحتياطيات الآمنة. هذا الطلب القوى أسهم فى كسر محاولات بعض المؤسسات المالية الكبرى للضغط على الأسعار عبر ما يُعرف بـ"الذهب الورقى "، ليؤكد الإتجاه الصعودى للمعدن النفيس.


وأوضح عبدالعال يوسف سليمة، نائب أول شعبة الذهب وعضو الغرفة التجارية بمحافظة كفر الشيخ، أن انتقال هذا الإرتفاع إلى السوق المصرية يتم بشكل مباشر من خلال معادلة التسعير المعروفة، حيث يحتسب سعر الجرام بضرب السعر العالمى للأوقية في سعر صرف الدولار داخل البنوك، ثم القسمة على وزن الأوقية بالجرام، إلا أن السوق المحلي قد يشهد تذبذبات سريعة نتيجة تحركات المضاربات العالمية، ما ينعكس فى صورة تغيرات مفاجئة في الأسعار .

سعر الدولار داخل الجهاز المصرفي المصرى

عبدالعال يوسف سليمة
عبدالعال يوسف سليمة


وأشار سليمة إلى أن تحرك سعر الدولار داخل الجهاز المصرفي المصرى ، خاصة فى نطاق 51 إلى 52.6 جنيه، يؤدى إلى ارتفاع تلقائى فى أسعار الذهب محليا حتى فى حال استقرار الأسعار العالمية ، باعتبار أن الذهب سلعة مسعرة بالدولار . ويضطر التجار إلى تحريك الأسعار بشكل فورى لمواكبة تكلفة إعادة شراء المعدن وتغطية المخاطر، بما يحافظ على توازن السوق.


وأضاف: أن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة ما يتعلق بتوقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطى الفيدرالى، تمثل عاملا داعما لصعود الذهب ، حيث تقلل من جاذبية الإستثمار فى الدولار والسندات، ورغم ما قد تشهده الأسواق من تقلبات ناتجة عن المضاربات أو تحركات مؤقتة، فإن الإتجاه العام يظل صاعدا مدعوما بالطلب الحقيقى من الدول والمستثمرين.


وفيما يتعلق بالفجوة السعرية فى السوق المصرية، أوضح : أنها تمثل الفرق بين السعر المتداول فى محلات الصاغة والسعر العادل المحسوب وفق المعادلة العالمية ، لافتا إلى أن هذه الفجوة شهدت تذبذبا حادا بين 8 و65 جنيها خلال فترات قصيرة، نتيجة تغيرات العرض والطلب وسرعة تحركات السوق فى مواجهة أى تقلبات مفاجئة فى الأسعار العالمية أو سعر الصرف.


وأكد أن التوترات الجيوسياسية، خاصة فى منطقة الشرق الأوسط، تلعب دورا مهما فى زيادة الطلب المحلى على الذهب ، حيث يلجأ المواطنون إلى شراء السبائك والجنيهات الذهبية كوسيلة آمنة للحفاظ على قيمة مدخراتهم، هذا الإقبال يدفع التجار إلى تبنى سياسات تسعير أكثر تحفظًا، تتضمن إضافة علاوات مخاطرة لضمان توافر المعروض وتلبية إحتياجات السوق .