نجم الفتح السعودي يقترب من القادسية بعد تعثر انتقاله إلى النصر
اقترب سعيد باعطية، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح السعودي، من مغادرة صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى القادسية، وفقًا لما كشفت عنه تقارير صحفية سعودية.
وبحسب صحيفة «الرياضية» السعودية، فإن مفاوضات انتقال باعطية إلى النصر لم يُكتب لها النجاح، ليتحول مسار اللاعب خلال الساعات الأخيرة نحو القادسية، الذي أصبح الأقرب لحسم الصفقة وضمه إلى صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.
وكان الفتح قد دخل في مفاوضات مع النصر من أجل إتمام صفقة تبادلية، تضمنت انتقال سعيد باعطية وعبد الهادي العلوان، حارس مرمى الفريق، إلى صفوف النادي العاصمي.
وفي المقابل، كان من المنتظر أن يحصل الفتح على خدمات نواف العقيدي حارس مرمى النصر، إلى جانب المهاجم محمد مران، ضمن اتفاق يهدف إلى تبادل عدد من العناصر بين الناديين وتلبية احتياجات كل فريق خلال الميركاتو الصيفي.
إلا أن الصفقة لم تصل إلى نهايتها، بعدما أدت مماطلة مسؤولي النصر، بحسب ما أوردته الصحيفة السعودية، إلى تعثر المفاوضات وفشل إتمام الاتفاق، وهو ما دفع باعطية إلى الاقتراب من خوض تجربة جديدة مع القادسية.
ويمثل انتقال الظهير الأيمن إلى القادسية، حال إتمامه رسميًا، خسارة محتملة للنصر الذي كان يرغب في الحصول على خدمات اللاعب ضمن خطته لتدعيم صفوفه، خصوصًا في ظل صعوبة تحركات النادي العاصمي في سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن.
ويعيش النصر فترة انتقالات هادئة نسبيًا على مستوى التعاقدات، إذ لم يعلن النادي سوى صفقة واحدة حتى الآن، تمثلت في ضم لاعب الوسط البرتغالي سامو كوستا قادمًا من ريال مايوركا الإسباني.
وتأخر إعلان صفقة كوستا رسميًا بسبب الأزمة الإدارية التي واجهها النصر خلال الفترة الماضية، قبل أن يحصل النادي مؤخرًا على شهادة الكفاءة المالية، الأمر الذي سمح له باستكمال الإجراءات المرتبطة بتوثيق العقود وتسجيل اللاعبين.
ومع اقتراب باعطية من القادسية، تتجه الأنظار إلى تحركات النصر المقبلة في سوق الانتقالات، في ظل الحاجة إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، بينما يواصل القادسية العمل على تعزيز قائمته قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض