رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتنياهو ينسف اتفاق غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

 انقلب، أمس، رئيس وزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وضرب بخطة السلام الموقعة فى أكتوبر الماضى لوقف الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطينى عرض الحائط.

 ورفض الكيان الصهيونى خطة مؤلفة من 15 بندًا طرحها مجلس السلام التابع وقال نتنياهو «باقون و‌لن ننسحب ‌من قطاع غزة ​حتى ‌يتم نزع ​سلاح حركة حماس بشكل كامل».

 جاء الرفض الإسرائيلى بعد أكثر من أسبوع من توجيه تل أبيب انتقادات للخطة، وأعلن نتنياهو عن معارضته الصريحة لها فى وقت يواجه ضغوطاً من قاعدته اليمينية قبيل الانتخابات المقررة فى أكتوبر.

وقال خلال اجتماع لمجلس الوزراء «إسرائيل ترفض الوثيقة الأمريكية والتى كانت حركة حماس أيدتها أواخر يوليو الماضى». 

 وأضاف «لن ينفّذ الجيش الإسرائيلى أى انسحاب حتى يتم نزع سلاح الحركة بشكل حقيقي، وستواصل قواتنا إحباط التهديدات التى تستهدف قواتنا ومواطنينا».

 وتنص الوثيقة التى تمثل أحدث مرحلة فى خطة السلام الأمريكية ووقف إطلاق النار المعلن فى أكتوبر الماضى، والذى أدى إلى تراجع الضربات الإسرائيلية على غزة لكنه لم يوقفها، على أن تقوم حماس بتسليم أسلحتها من الرصاصة حتى الصاروخ إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة.

 كما تنص الخطة على أن تبدأ تل أبيب سحب قواتها بالتزامن مع عملية نزع السلاح، وهى فكرة ترفضها الدولة العبرية بشدة طالما لم يتم تجريد «حماس» من سلاحها.

 وأكد نتنياهو أن على حماس التخلى عن جميع أسلحتها، وهو هدف يقول أعضاء فى مجلس السلام إنه غير قابل للتحقيق على أرض الواقع. وقال «نحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس عن نزع وهمى للسلاح».

 ويواجه نتنياهو، وهو أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين خدمة، ضغوطًا من حلفائه الحكوميين من اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد فى مجلس الوزراء وإنهاء العمل بخطة غزة، فيما أظهرت استطلاعات الرأى أنه يخوض سباقًا متقاربًا للحفاظ على منصبه.

 وقال: «إسرائيل تجرى محادثات مع الولايات المتحدة فى شأن اعتراضاتها على الخطة». وأضاف «لديهم أفكار، بعضها مقبول بالنسبة إلينا وبعضها غير مقبول، ونحن نعرف كيف نتمسك بمواقفنا فى هذه القضايا».

 وقال القيادى الكبير فى «حماس» باسم نعيم «الحركة تتوقع من الوسطاء وأمريكا الضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بخريطة الطريق». 

 وأضاف ‌نعيم «‌ما ‌زلنا ​ملتزمين ‌بخريطة الطريق ​التى تم الاتفاق ‌عليها ‌مع ​الوسطاء ‌وممثلى ‌مجلس ‌السلام فى القاهرة ​منذ ​10 ​أيام».

 وتراجع مجلس السلام المكلف بتنفيذ الاتفاق، عن موقفه وقال إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد نزع السلاح بالكامل. وذلك بعد لقاء مع نتنياهو الأسبوع الماضى ويواصل الاحتلال شن ضربات على غزة منذ موافقته على وقف إطلاق النار فى ‌أكتوبر 2025. وقال ترامب إن حركة حماس وافقت على إلقاء سلاحها.